الثلاثاء 07 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

شل تتوقع أرباحًا قوية من تجارة النفط والغاز بدعم اضطرابات حرب إيران

الثلاثاء 07/يوليو/2026 - 12:59 م
بانكير

أعلنت شركة شل أن نشاط تجارة النفط والغاز حقق أداءً قويًا خلال الربع الثاني من عام 2026، مستفيدًا من التقلبات الحادة التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية على خلفية التوترات المرتبطة بـ حرب إيران، وهو ما عزز أرباح الشركة قبل إعلان نتائجها المالية الرسمية في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وأوضحت شل، في تحديث تشغيلي صدر اليوم الثلاثاء، أن أرباح تجارة النفط جاءت متوافقة مع الأداء القوي الذي سجلته خلال الربع الأول، فيما حققت تجارة الغاز نتائج وصفتها بأنها "أعلى بكثير" مقارنة بالفترات السابقة.

تقلبات الأسعار تعزز أرباح شل

استفادت شل من الاضطرابات التي شهدتها أسواق النفط والغاز، إذ عادة ما تحقق شركات التداول العالمية مكاسب أكبر خلال فترات التقلبات الحادة في الأسعار، نتيجة زيادة فرص الاستفادة من فروق الأسعار وحركة الأسواق.

ويعد نشاط التداول أحد أهم مصادر الربحية لدى شل، حيث يحظى بمتابعة واسعة من المستثمرين لما يمثله من عنصر رئيسي في دعم النتائج المالية للشركة، خاصة خلال فترات الأزمات الجيوسياسية.

تذبذب أسعار النفط خلال الربع الثاني

شهد الربع الثاني من العام تحركات حادة في أسعار النفط العالمية، بعدما ارتفع خام برنت إلى أعلى مستوياته منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، مدفوعًا بالمخاوف المتعلقة بالإمدادات خلال تصاعد التوترات في المنطقة.

لكن الأسعار عادت للتراجع لاحقًا مع زيادة تدفقات الخام من دول الخليج وعودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ليستقر خام برنت بالقرب من مستوى 72 دولارًا للبرميل مع نهاية يونيو.

الأسواق تترقب نتائج شل المالية

ينتظر المستثمرون إعلان النتائج المالية الكاملة لشركة شل خلال الأسابيع المقبلة، لمعرفة مدى انعكاس أداء قطاع التداول على أرباح الشركة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على أسواق الطاقة العالمية.

ويرى محللون أن نتائج شل ستعطي مؤشرًا مهمًا على أداء شركات النفط العالمية خلال فترة اتسمت بارتفاعات حادة ثم تراجعات سريعة في أسعار الخام، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية.

ويواصل قطاع الطاقة مراقبة تطورات الأسواق خلال النصف الثاني من العام، خاصة مع استمرار تغير مستويات الإنتاج العالمي، وتحركات كبار المنتجين، وتأثير ذلك على أسعار النفط والغاز، وهي عوامل قد تواصل دعم نتائج شل إذا استمرت التقلبات في الأسواق العالمية.