بعد مبادرة تمكين المرأة .. CIB يرسخ دوره المجتمعي بدعم "منحة علماء المستقبل"
أعلن البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) دعمه لمبادرة البنك المركزي المصري «منحة علماء المستقبل»، في خطوة تعكس التزامه المتواصل بدعم منظومة التعليم والبحث العلمي، والمساهمة الفعالة في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل.
وأوضح البنك أن المبادرة تستهدف رعاية الكفاءات الشابة من الطلاب المتفوقين، من خلال توفير منح دراسية شاملة تشمل المصروفات الدراسية والإقامة والإعاشة داخل الجامعات المصرية، مع التركيز على دعم غير القادرين وذوي الهمم، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويحقق العدالة التعليمية.
وأشار CIB إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار توجه البنك المركزي المصري لتعزيز دور الشباب وتمكينهم من الاستفادة من الخدمات المصرفية الحديثة، حيث تم إتاحة قنوات متعددة للتواصل وإدارة الحسابات المفتوحة للمستفيدين في مختلف البنوك، بما يسهم في دمجهم ضمن المنظومة المالية الرسمية.
وأضاف البنك أنه يتيح لعملائه فرصة المشاركة في دعم المبادرة من خلال التبرع عبر حساب رقم 7070، أو باستخدام تطبيق InstaPay، بما يعزز ثقافة المشاركة المجتمعية ويوسع قاعدة المستفيدين من المبادرة.
وأكد CIB أن دعمه لـ«منحة علماء المستقبل» يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي ينتهجها البنك لتعزيز دوره المجتمعي الرائد، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
تفاصيل مبادرة تمكين المرأة من CIB
وفي هذا السياق، كان البنك قد أطلق مؤخرًا برنامج «تمكين المرأة في قطاع الأعمال»، بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) وبدعم من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف دعم رائدات الأعمال في مصر.
ويركز البرنامج على تقديم دعم شامل يتجاوز التمويل التقليدي، حيث يوفر حزمة من الخدمات غير المالية تشمل التدريب على مهارات الإدارة والتسويق وبناء العلامات التجارية، إلى جانب نشر الثقافة المالية وتعزيز القدرات القيادية، بما يساعد السيدات على تطوير مشروعاتهن وتحقيق نمو مستدام.
كما يقدم البرنامج خدمات استشارية متخصصة، تتيح للمستفيدات الوصول إلى خبرات مهنية عالية، مع دعم ممول يصل إلى 80% من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وهو ما يسهم في تخفيف الأعباء المالية وفتح آفاق جديدة أمام رائدات الأعمال.
ويعكس هذا التوجه حرص البنك التجاري الدولي على تبني نموذج متكامل للمسؤولية المجتمعية، لا يقتصر على تقديم الدعم المالي فقط، بل يمتد ليشمل بناء القدرات وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، سواء من الشباب أو النساء، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية أكثر شمولًا واستدامة.
