الأحد 05 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

مطار القاهرة يستعد لاستقبال "العالم".. مستهدف طموح لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 70 مليون راكب

الأحد 05/يوليو/2026 - 01:00 ص
مطار القاهرة
مطار القاهرة

مطار القاهرة من سنين وهو البوابة الرئيسية لمصر، لكن مع زيادة أعداد المسافرين، وارتفاع حركة السياحة والطيران، بقى واضح إن المطار الحالي محتاج توسعات ضخمة علشان يقدر يواكب اللي جاي.

وعلشان كده، الدولة بدأت تتحرك بخطة طموحة هدفها تحويل مطار القاهرة إلى واحد من أكبر مراكز الطيران في المنطقة، بطاقة استيعابية توصل إلى 70 مليون راكب سنويًا.

فإيه اللي هيتغير؟ وإزاي الخطة دي ممكن تنقل المطار لمرحلة جديدة؟ 

أي حد سافر من مطار القاهرة في السنوات الأخيرة أكيد لاحظ إن حركة المسافرين بقت أكبر من زمان، سواء في السفر أو الوصول.

ومع النمو المستمر في أعداد السائحين، وزيادة رحلات الطيران، بقى من الضروري التفكير في توسعات كبيرة تستوعب الزيادة دي بدل ما يحصل ضغط على الصالات والخدمات.

علشان كده، الدولة بتحط خطة طويلة المدى تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة من حوالي 30 مليون راكب سنويًا حاليًا إلى 70 مليون راكب، يعني أكتر من ضعف القدرة الحالية.

الوصول للرقم ده مش هيكون بمجرد إضافة صالة جديدة، لكن من خلال مشروع متكامل يشمل تطوير البنية التحتية بالكامل، بداية من مباني الركاب، مرورًا بساحات انتظار الطائرات، ووصولًا إلى الممرات وأنظمة التشغيل والخدمات اللوجستية.

الفكرة الأساسية إن مطار القاهرة مايبقاش مجرد مكان بيستقبل أو يودع المسافرين، لكن يتحول إلى مركز إقليمي كبير للطيران، أو ما يعرف بـ"الهب" الجوي، بحيث شركات الطيران تستخدمه كنقطة عبور للمسافرين بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

وده معناه إن عدد كبير من الركاب هيعدي على القاهرة حتى لو مش وجهتهم النهائية مصر، وده بيزود حركة الطيران ويخلق فرص اقتصادية أكبر.
الخطة كمان بتيجي في وقت قطاع الطيران في العالم كله بيشهد نمو مستمر، ومع توقعات بزيادة أعداد المسافرين خلال السنوات الجاية، بقت المنافسة بين مطارات المنطقة قوية جدًا، وكل دولة بتحاول تطور مطاراتها علشان تجذب شركات الطيران العالمية.

وبالنسبة لمصر، الموقع الجغرافي بيديها ميزة كبيرة، لأنها في قلب خطوط الطيران بين قارات العالم، وده بيسهل تحويل مطار القاهرة لمحطة رئيسية للرحلات الدولية.

التوسعات مش هتقتصر على استقبال عدد أكبر من الركاب، لكن كمان تحسين تجربة السفر نفسها، من خلال تقليل الزحام، وتسريع إجراءات السفر والوصول، وتطوير مناطق الخدمات، وزيادة كفاءة أنظمة الحقائب، وتحديث التكنولوجيا المستخدمة داخل المطار.

وفي نفس الوقت، زيادة الطاقة الاستيعابية معناها فرص أكبر لاستقبال رحلات جديدة من شركات طيران مختلفة، وفتح خطوط مباشرة مع دول ومدن أكتر، وهو ما ينعكس على حركة السياحة والاستثمار والتجارة.

كمان قطاع الطيران مش بيخدم المسافرين بس، لكنه بيخلق آلاف فرص العمل، سواء داخل المطار أو في القطاعات المرتبطة بيه، زي الفنادق، والنقل، والسياحة، والخدمات اللوجستية، وشركات الشحن.

واللافت إن تطوير مطار القاهرة بييجي ضمن خطة أشمل لتطوير المطارات المصرية بشكل عام، بهدف استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين، خاصة مع المشروعات السياحية الجديدة، وافتتاح المتحف المصري الكبير، وزيادة الاهتمام بالسياحة الثقافية والشاطئية.

يعني الوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ 70 مليون راكب سنويًا مش مجرد رقم، لكنه خطوة بتعكس حجم الطموح لتحويل مطار القاهرة إلى واحد من أهم المطارات في الشرق الأوسط وأفريقيا، ومنافس قوي للمطارات الإقليمية الكبرى.

لكن النجاح الحقيقي مش هيكون في المباني الجديدة فقط، وإنما في تقديم تجربة سفر سريعة، مريحة، ومنظمة، تخلي أي مسافر يخرج من المطار وهو حاسس إنه كان في واحد من أفضل مطارات المنطقة.