الخميس 02 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الين يلتقط أنفاسه.. هل تتدخل اليابان لإنقاذ عملتها؟

الخميس 02/يوليو/2026 - 10:40 م
ارشيفية
ارشيفية

شهد الين الياباني انتعاشًا محدودًا أمام الدولار الأمريكي، إلا أن هذا التحرك يعكس في الأساس عمليات جني أرباح وزيادة حذر المتعاملين من احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، وليس نتيجة خطوات فعلية لدعم العملة، بحسب دانييلا هاثورن، محللة الأسواق في Capital.com.

وأوضحت هاثورن أن التحذيرات المتكررة من المسؤولين اليابانيين بشأن الاستعداد للتدخل ما زالت قائمة، إلا أن حركة الين الأخيرة لا تحمل السمات المعتادة للتدخلات الرسمية، مثل التقلبات الحادة والمفاجئة التي شهدتها الأسواق في مناسبات سابقة.

وأضافت أن المستثمرين بدأوا في تقليص رهاناتهم على استمرار صعود الدولار، بعدما وصلت مكاسبه إلى مستويات مبالغ فيها، متوقعة استمرار التقلبات في سوق العملات بسبب مخاطر التدخل، مع بقاء الاتجاه العام داعمًا لقوة الدولار.

ورغم أن تحسن الين قد يقلل من احتمالات التدخل الفوري، فإن اقتراب سعر الصرف من مستوى 161 ينًا مقابل الدولار لا يزال يمثل مصدر قلق للسلطات اليابانية.

وأشارت هاثورن إلى أن أي تدخل محتمل سيعتمد على بيع الدولار وجزء من احتياطيات النقد الأجنبي لدى اليابان، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة قد تؤثر بشكل محدود على سوق السندات الأمريكية، لكنها لن تكون كافية لإحداث ارتفاع ملحوظ في العوائد.

وأضافت أن التجارب السابقة أظهرت أن التدخلات الرسمية غالبًا ما يكون تأثيرها مؤقتًا، لأن الاتجاهات الأساسية لسوق العملات ترتبط بفروق أسعار الفائدة وتدفقات رؤوس الأموال، وهي عوامل لا تتغير بمجرد التدخل في السوق.

في المقابل، أظهرت بيانات التداول تراجع الدولار بنحو 0.98% إلى أدنى مستوى له في أسبوعين عند 161 ينًا، عقب صدور بيانات أمريكية أضعف من المتوقع بشأن سوق العمل.

وكشفت البيانات عن تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال يونيو، إلى جانب مراجعة أرقام الشهرين السابقين بالخفض، وهو ما عزز توقعات الأسواق بتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب.

ورغم انخفاض معدل البطالة إلى 4.2%، فإن هذا التراجع جاء نتيجة خروج نحو 720 ألف شخص من سوق العمل، ما أدى إلى انخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من خمس سنوات، في إشارة إلى استمرار تباطؤ سوق العمل الأمريكي.