مؤشر نيكي يتراجع مع هبوط أسهم التكنولوجيا اليابانية بفعل موجة بيع عالمية
مؤشر نيكي الياباني تراجع خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرًا بالهبوط الحاد الذي ضرب أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى والذكاء الاصطناعي، بعدما امتدت موجة البيع التي شهدتها بورصة وول ستريت إلى الأسواق الآسيوية، في حين حدّ اتجاه المستثمرين لشراء الأسهم منخفضة الأسعار من حجم الخسائر.
مؤشر نيكي يتراجع رغم تقليص الخسائر
هبط مؤشر نيكي بنسبة 0.99% ليصل إلى 69779.01 نقطة بحلول الساعة 01:56 بتوقيت جرينتش، بعدما كان قد تراجع بأكثر من 2.5% في وقت سابق من الجلسة.
في المقابل، ارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.91% ليسجل 4048.17 نقطة، مدعومًا بعمليات شراء على عدد من الأسهم التي تعرضت لضغوط خلال الجلسات الماضية.
أسهم الرقائق تقود خسائر السوق اليابانية
جاء الضغط الأكبر على مؤشر نيكي من أسهم شركات أشباه الموصلات، إذ انخفض سهم شركة "أدفانتست" المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق بنسبة 6%، بينما تراجع سهم "طوكيو إلكترون" المصنعة لمعدات الرقائق بنسبة 4.4%.
كما هبط سهم شركة "كيوكسيا" المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة بنسبة 9.7%، في ظل استمرار المخاوف بشأن تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
لماذا تراجع مؤشر نيكي؟
قال كوجي تودا، خبير الصناديق في شركة "ريسونا لإدارة الأصول"، إن السوق تشهد "تصحيحًا طبيعيًا"، موضحًا أن المستثمرين اتجهوا إلى بيع أسهم التكنولوجيا لجني الأرباح، مقابل شراء أسهم انخفضت أسعارها وأصبحت أكثر جاذبية.
وأضاف أن بداية الربع الثالث من العام دفعت العديد من المستثمرين إلى إعادة موازنة محافظهم الاستثمارية بعد المكاسب القوية التي سجلتها الأسواق خلال الأشهر الماضية.
مخاوف الذكاء الاصطناعي تضغط على الأسواق
يأتي تراجع مؤشر نيكي في وقت تتزايد فيه مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا والإنفاق الضخم على مشروعات الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع بعض المتعاملين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية.
وكان مؤشر نيكي قد حقق مكاسب قوية بلغت 37% خلال الربع الماضي، مسجلًا أكبر ارتفاع ربع سنوي منذ بدء تسجيل البيانات عام 1965، وهو ما عزز عمليات جني الأرباح مع بداية الربع الجديد، وسط ترقب المستثمرين لاتجاهات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
