الأحد 28 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

​تذبذب بورصة السعودية بضغط من التوترات الإقليمية

الأحد 28/يونيو/2026 - 01:43 م
بورصة السعودية
بورصة السعودية

شهدت بورصة السعودية حيث تأرجح سوق الأسهم السعودية  في أدائها وضمن نطاقات ضيقة مع بداية تعاملات اليوم الأحد، حيث ألقت التطورات الجيوسياسية بظلالها على شهية المستثمرين.

وجاء هذا التذبذب مدفوعا بتصاعد التوترات مجددا بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار المخاوف بشأن سلامة وأمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج.

​افتتح المؤشر"تاسي "تعاملاته على ارتفاع، لكنه سرعان ما تحول نحو تراجع طفيف ليصل إلى مستوى 10910 نقاط.

​ فى حين سجل سهم "أرامكو السعودية" تراجعا واصل به نزيف الخسائر للجلسة السابعة على التوالي.

​وفى المقابل خالف سهم "مصرف الراجحي"الاتجاه العام للسوق ونجح في تسجيل ارتفاع،كما تلقت أسهم شركات الملاحةضربة مباشرة جراء هذه الأوضاع، وفي مقدمتها سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "بحري" الذي هبط بنسبة ناهزت 3%.

​تأتي هذه التحركات في السوق بعد أن نفذت الولايات المتحدة يوم السبت جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، ردا على قيام طهران باستهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز. وفي المقابل، جاء الرد الإيراني عبر استهدافات طالت دولتي البحرين والكويت.

ترجّح ماري سالم المحللة المالية في الشرق أن يحافظ سوق البورصة السعودية على أدائه الراهن دون تغييرات جذرية خلال الأسبوع الحالي في ظل تجدد الصراعات الجيوسياسية.

تتوقع سالم  استمرار حالة التقلب، مشيرة إلى أن المستثمرين يترقبون عن كثب حركة أسعار النفط مع بدء تداولات الأسواق العالمية يوم الاثنين.

​ويرى ماجد الخالدي المحلل المالي الأول في صحيفة "الاقتصادية" أن أنظار المتعاملين تتجه نحو افتتاح أسواق النفط لمراقبة تداعيات التوترات الإقليمية.

ويتوقع الخالدي حدوث ارتداد سعري لسهم "أرامكو" فى البورصة السعودية نظرا لكونه يتداول حاليا عند مستويات دعم فنية تؤهله للصعود، وذلك لحين الإعلان عن نتائج الربع الثاني.

وتوقع الخالدي أن تمتد النظرة الإيجابية لتشمل عددا من الأسهم القيادية الأخرى باستثناء قطاع البنوك، لافتا إلى أن السيولة المتوفرة في السوق لا تزال تبحث عن اقتناص الفرص الاستثمارية الملائمة.

​وأوضح محمد الميموني خبير الأسواق المالية أن المؤشر السعودي كسر مستويات دعم جوهرية ومهمة متمثلة في متوسطي 50 يوما و200 يوم، متأثرا بالمخاوف المتعلقة بتدفقات النفط عبر مضيق هرمز جراء التصعيد العسكري، وهو العامل الأكثر تأثيراً على البورصة حاليا .

وأشار الميموني إلى أن غياب المحفزات الإيجابية يساهم في تسريع وتيرة الهبوط، متوقعا تراجع المؤشر نحو منطقة الدعم التالية عند 10860 نقطة.

كما رجح الميموني أن تشهد السوق نشاطا للمضاربات على أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة في ظل غياب المحفزات والأجواء المتوترة الراهنة.