بورصة السعودية تنخفض رغم إعلان تعافي بعض مرافق الطاقة في المملكة
استهلت سوق الأسهم السعودية الرئيسية تعاملات الأسبوع على تراجع ملحوظ، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية عقب فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، وذلك رغم إعلان تعافي بعض مرافق الطاقة في المملكة.
وهبط مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» بأكثر من 0.6% خلال الدقائق الأولى من تداولات اليوم الأحد، ليتداول عند مستوى 11,277 نقطة، بعد أن أنهى جلسة الخميس الماضي فوق مستوى 11,300 نقطة.
وجاء تراجع المؤشر بضغط من هبوط عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» و«معادن»، رغم إعلان وزارة الطاقة السعودية عن تعافي إنتاج حقل «منيفة» وخط أنابيب «شرق–غرب» من آثار الهجمات الأخيرة.
وفي الوقت ذاته، تترقب السوق تطورات المشهد الجيوسياسي وحركة أسعار النفط، إلى جانب نتائج الشركات المدرجة، التي تمثل عاملاً رئيسياً في توجيه أداء السوق خلال الفترة الحالية.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة «المتقدمة للبتروكيماويات» نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، مسجلة تراجعاً في الأرباح رغم نمو المبيعات، إلا أنها جاءت أعلى من متوسط توقعات المحللين، ما دفع سهمها للارتفاع بأكثر من 2.6% في مستهل التداولات.
يُذكر أن سوق الأسهم السعودية كانت قد أنهت تعاملات الأسبوع الماضي على مكاسب للأسبوع السادس على التوالي، مدعومة بارتفاع طفيف في جلسة الخميس، تزامناً مع إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن تعود الضغوط مجدداً مع تعثر المفاوضات.

