ميتا تضغط على الكونجرس الأمريكي للحصول على حصانة قانونية من دعاوى الإضرار بالأطفال
كثفت شركة ميتا بلاتفورمز ضغوطها على الكونجرس الأمريكي للحصول على حصانة قانونية من الدعاوى القضائية المتعلقة بالأضرار التي قد يتعرض لها الأطفال عبر منصاتها، وذلك في إطار المناقشات الجارية بشأن تشريع جديد يهدف إلى تعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت، وذلك بحسب مسودة مقترح اطلعت عليها وكالة رويترز، إلى جانب مصدر مطلع.
وبحسب المعلومات، تسعى ميتا إلى تضمين بنود داخل مشروع قانون السلامة الرقمية للأطفال تمنح شركات التكنولوجيا حماية قانونية من بعض الدعاوى المرتبطة بالأضرار المحتملة التي قد تنشأ عن استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي والخدمات الرقمية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الضغوط على شركات التكنولوجيا الكبرى من جانب المشرعين والجهات التنظيمية وأولياء الأمور، وسط مخاوف متنامية بشأن تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية وسلامة الأطفال والمراهقين.
ولا تزال المناقشات مستمرة داخل الكونجرس الأمريكي بشأن الصيغة النهائية للتشريع، في ظل تباين وجهات النظر بين شركات التكنولوجيا والمدافعين عن حقوق الأطفال بشأن حدود المسؤولية القانونية وآليات حماية القُصّر في البيئة الرقمية.


