الإثنين 15 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

بـ 84.2 مليون يورو.. تحالف فرنسي مصري يقتنص مشروع تطوير قطار العاشر من رمضان

الإثنين 15/يونيو/2026 - 05:00 ص
سكك حديد مصر
سكك حديد مصر

مدينة العاشر من رمضان مش مجرد مدينة صناعية كبيرة وبس، لكنها بقت واحدة من أهم المراكز الاقتصادية في مصر. وعشان كده أي مشروع نقل أو سكك حديد بيخدم المدينة بيعتبر خطوة مهمة جدًا.

وخلال الأيام الأخيرة، نجح تحالف مصري فرنسي في اقتناص عقد تطوير خط سكة حديد العاشر من رمضان بقيمة وصلت إلى 84.2 مليون يورو، في مشروع بيستهدف رفع كفاءة النقل وربط المناطق الصناعية بالموانئ وشبكات التجارة بشكل أسرع وأحدث.

لو بصينا على مدينة العاشر من رمضان النهاردة هنلاقي إنها واحدة من أكبر المدن الصناعية في مصر، وبتضم آلاف المصانع والشركات اللي بتنتج سلع بتتنقل يوميًا لمختلف المحافظات والموانئ. ومع التوسع الصناعي الكبير، بقى تطوير وسائل النقل ضرورة أساسية مش رفاهية.

عشان كده جه مشروع تطوير خط سكة حديد الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس، واللي يعتبر واحد من المشروعات الاستراتيجية المهمة اللي الدولة بتعتمد عليها لتحسين حركة البضائع والركاب في المنطقة.

المشروع مش مجرد خط قطار جديد، لكنه جزء من خطة أكبر لربط الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية بشبكة السكك الحديدية المصرية.

التحالف الفائز بالمشروع بيضم شركات مصرية وفرنسية تمتلك خبرات كبيرة في مجالات البنية التحتية والسكك الحديدية وأنظمة الإشارات والتحكم.

ودور التحالف هيشمل أعمال التصميم والتطوير وتحديث أنظمة التشغيل والإشارات والاتصالات والتحكم المركزي، وهي عناصر بتعتبر العمود الفقري لأي خط سكة حديد حديث.

أهمية المشروع الحقيقية بتظهر لما نعرف إن الخط ده هيخدم الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الموجودة بمدينة العاشر من رمضان.

الميناء الجاف ببساطة عبارة عن مركز ضخم لاستقبال وتخزين وتوزيع البضائع بعيدًا عن الموانئ البحرية المزدحمة، ووجود ربط مباشر بينه وبين شبكة السكك الحديدية بيساعد على نقل الحاويات والبضائع بسرعة أكبر وبتكلفة أقل.

الخط الجديد هيساهم كمان في ربط الميناء الجاف بالعاشر من رمضان بعدد كبير من الموانئ البحرية المهمة سواء على البحر الأحمر أو البحر المتوسط.

وده معناه إن حركة البضائع القادمة من المصانع هتوصل للموانئ بشكل أسرع، وفي نفس الوقت الواردات هتتحرك بكفاءة أعلى داخل السوق المصري.

ومن المزايا المهمة للمشروع إنه مش هيخدم البضائع فقط، لكنه هيخدم كمان حركة الركاب والعاملين في المنطقة الصناعية.

مدينة العاشر من رمضان بيشتغل فيها مئات الآلاف من العمال والموظفين، وتطوير شبكة السكك الحديدية هيساعد في تسهيل التنقل اليومي وتقليل الضغط على الطرق السريعة ووسائل النقل الأخرى.

المشروع كمان بييجي ضمن خطة أوسع لتطوير الممرات اللوجستية وربط المناطق الصناعية بالموانئ البحرية، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.

ومع كل مشروع جديد في قطاع النقل، بتزيد قدرة الاقتصاد على جذب الاستثمارات وتقليل تكلفة نقل المنتجات والبضائع.

يعني صفقة الـ84.2 مليون يورو مش مجرد رقم كبير، لكنها استثمار في بنية تحتية هتخدم الصناعة والتجارة والنقل لسنوات طويلة، وتدعم مكانة مدينة العاشر من رمضان كواحدة من أهم المدن الاقتصادية والصناعية في مصر.