شيفرون: الشرق الأوسط يمثل 5% من إنتاج الشركة وفرص النمو ما زالت قائمة
أعلنت شيفرون، إحدى أكبر شركات الطاقة في العالم، أنها تدرس توسيع استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة، في ظل ما وصفته بتحسن بيئة الاستثمار وتنامي الفرص المتاحة في قطاع الطاقة بالمنطقة.
وقال مايك ويرث، الرئيس التنفيذي للشركة، إن شيفرون تواصل تقييم عدد من الفرص الاستثمارية الجديدة في دول الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الشركة قد تزيد من حجم انكشافها على المنطقة خلال السنوات المقبلة.
وأوضح ويرث، خلال فعالية اقتصادية عُقدت في مدينة هيوستن الأمريكية، أن ظروف الاستثمار في الشرق الأوسط أصبحت أكثر جاذبية مقارنة بالمستويات التاريخية، لافتًا إلى أن المنطقة تسهم حاليًا بنحو 5% من إجمالي إنتاج الشركة العالمي.
وأضاف أن عددًا من دول المنطقة أبدى استعدادًا للدخول في مفاوضات وشراكات توفر عوائد متوازنة للمستثمرين، وهو ما يعزز اهتمام الشركة بتوسيع أنشطتها والاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق الطاقة الإقليمية.
وأشار الرئيس التنفيذي لشيفرون إلى أن الشركة نجحت بالفعل في إبرام عدد من الصفقات خلال العامين الماضيين، مؤكدًا استمرار المحادثات مع جهات وشركاء محتملين بشأن فرص إضافية قد تسهم في تعزيز حضورها الإقليمي وتنويع محفظتها الاستثمارية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تحولات متسارعة نتيجة التغيرات الجيوسياسية وارتفاع الطلب على مصادر الطاقة التقليدية والبديلة، ما يدفع الشركات الكبرى إلى البحث عن مناطق تتمتع باحتياطيات كبيرة واستقرار نسبي وفرص نمو طويلة الأجل.
ويرى محللون أن الشرق الأوسط لا يزال يمثل أحد أهم مراكز إنتاج النفط والغاز عالميًا، كما يوفر فرصًا استثمارية واسعة للشركات الدولية في مجالات الاستكشاف والإنتاج والبنية التحتية للطاقة، إضافة إلى مشروعات التحول نحو الطاقة منخفضة الانبعاثات.
ومن المتوقع أن تواصل شيفرون تقييم الأسواق الإقليمية خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز النمو وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين، مع الاستفادة من الفرص التي تتيحها الاقتصادات المنتجة للطاقة في المنطقة.
