الذهب في مصر يفتتح يونيو على تراجع.. ترقب "عالمي" وقوة "الدولار" يحكمان الصاغة
استهلت أسعار الذهب في السوق المصرية تعاملات شهر يونيو على هبوط طفيف، حيث فقد الجرام عيار 21 نحو 45 جنيهًا من قيمته، ليتراجع إلى مستوى 6730 جنيهًا بدلاً من 6775 جنيهًا، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 0.66%.
مستويات الأعيرة والجنيه الذهب
عيار 24: سجل 7691 جنيهًا.
عيار 18: وصل إلى 5768 جنيهًا.
الجنيه الذهب: استقر عند 53840 جنيهًا.
الأوقية عالميًا: سجلت 4496 دولارًا.
مسببات التراجع المحلي والعالمي
يعود هذا الهدوء السعري إلى توازن دقيق بين المخاطر الجيوسياسية الداعمة للمعدن الأصفر، وبين ضغوط السياسة النقدية الأمريكية المتشددة ، فرغم بقاء التضخم الأمريكي عند 3.8%، إلا أن توقعات استمرار الفائدة المرتفعة وقوة الدولار قرب مستوى 99 نقطة قلصت من جاذبية الذهب عالميًا.
تشهد السوق المحلية حالة من الاستقرار النسبي في العرض والطلب، مع وجود فجوة سعرية تبلغ 138.89 جنيهًا (2.11%) بين السعر المحلي والعادل، وهي علاوة ناتجة عن تكاليف الاستيراد والضرائب، وتعكس في الوقت ذاته استمرار ثقة المستثمرين في الذهب كملاذ آمن للتحوط.
تأثير سعر الصرف
ساهم التحسن الطفيف في قيمة الجنيه المصري بنسبة 1.47% خلال الشهر الماضي في امتصاص جزء من التذبذبات العالمية، حيث استقر الدولار محليًا قرب مستويات 52.1 جنيه، مما وفر دعمًا لاستقرار الأسعار المحلية ومنع القفزات المفاجئة.
وتترقب الأسواق عدة أحداث جوهرية ستحدد بوصلة الأسعار خلال النصف الثاني من الشهر، أبرزها صدور بيانات التضخم الأمريكية في 10 يونيو، واجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو، بالإضافة إلى مراقبة تطورات الملف الأمريكي الإيراني وأسعار النفط العالمية.
