رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

السيسي: تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي

الأحد 31/مايو/2026 - 03:36 م
اجتماع رئاسي يستعرض
اجتماع رئاسي يستعرض خطة تطوير التعليم العالي

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة رؤية وزارة التعليم العالي وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة، والتي تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في دعم اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من مختلف دول العالم.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الوزير استعرض خلال الاجتماع تطور منظومة التعليم العالي في مصر، مشيرًا إلى وجود 129 جامعة متنوعة ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، إلى جانب جامعات ذات طبيعة خاصة وأفرع لجامعات دولية، وهو ما يعكس توسعًا كبيرًا في البنية التعليمية خلال السنوات الأخيرة.

وأكد الرئيس أهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على الدور الحيوي للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتنمية المهارات بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا.

وشهد الاجتماع استعراض جهود بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي إلى تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، في إطار التوسع في التحول الرقمي داخل المؤسسات الجامعية والإدارية.

كما أشار الوزير إلى العمل على تطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بما يواكب التطورات العالمية، مع التوسع في برامج التدريب الحديثة التي تستهدف رفع كفاءة الكوادر الأكاديمية والإدارية داخل الجامعات المصرية.

وفي هذا السياق، وجه السيد الرئيس بأهمية تعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يسهم في رفع جودة التعليم وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية.

كما تناول الاجتماع ملف ربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، حيث تم استعراض خطط تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات قابلة للتطبيق والتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال إنشاء أودية التكنولوجيا وتطوير نظم الحوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس.

واستعرض الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية التابعة لوزارة التعليم العالي، والتي شملت تطوير عدد من المستشفيات الجامعية، من بينها المستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، ومستشفى المواساة، ومستشفى الشاطبي للنساء والتوليد، بما يعزز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

كما تم التطرق إلى جهود تصدير التعليم المصري من خلال التوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية، وإنشاء فروع لجامعات دولية، ووضع آليات لاختيار الجامعات الرائدة واستهداف الأسواق التعليمية ذات الأولوية الاستراتيجية.

وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى العمل على إنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري لدعم المنح الدراسية وتمكين الطلاب من الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة.

واختتم الرئيس الاجتماع بالتأكيد على أهمية تعزيز الشراكات الدولية في مجال التعليم العالي، ودعم الابتكار والبحث العلمي، بما يسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعات المصرية وتعظيم العائد الاقتصادي والمعرفي من منظومة التعليم.