الإثنين 25 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

رأس الحكمة بتتغير.. وادي يم أول ملامح المدينة الجديدة بإيد إماراتية

الإثنين 25/مايو/2026 - 06:00 ص
رأس الحكمة
رأس الحكمة

هل تنجح رأس الحكمة في منافسة مدن الريفييرا الأوروبية فعلًا؟، وهل الساحل الشمالي يتحول أخيرًا لمدينة شغالة طول السنة؟، وهل مشروع “وادي يم” يغير شكل الاستثمار السياحي في مصر؟، وليه الشركات العالمية بدأت تركز بقوة على رأس الحكمة؟، وهل الفنادق العالمية هتخلي رأس الحكمة وجهة للأثرياء فقط؟، وإزاي مشروع واحد ممكن يغير شكل الساحل الشمالي بالكامل؟

واضح أن مشروع “وادي يم” في رأس الحكمة مش مجرد كومباوند سياحي جديد على البحر، لكن بداية فعلية لتحويل الساحل الشمالي كله لمدينة عالمية شغالة طول السنة، مش بس في الصيف، والمشروع يعتبر أول حي رئيسي بيتنفذ داخل مدينة رأس الحكمة الجديدة، واللي بتطورها شركة “مدن القابضة” الإماراتية ضمن خطة ضخمة لإنشاء واحدة من أكبر المدن المتوسطية الحديثة في المنطقة.

"وادي يم" بيعتبر واجهة المشروع بالكامل، لأنه الحي الافتتاحي اللي هيكشف شكل وفلسفة المدينة الجديدة قدام المستثمرين والسياح، والتصميمات المعمارية للمشروع مستوحاة بشكل واضح من مدن الريفييرا الأوروبية، سواء في شكل المباني البيضاء، أو الأسقف القرميدية، أو الممرات الحجرية والساحات المفتوحة اللي بتدي إحساس قريب جدًا من سواحل إيطاليا وإسبانيا واليونان.

الفكرة هنا أن المشروع مش قائم على الأبراج والزحمة، لكن على عمارة منخفضة الكثافة مع الحفاظ على الإطلالات المباشرة على البحر، وخلق تجربة معيشة هادئة وفاخرة في نفس الوقت، كمان التصميمات بتمزج بين الطابع الأندلسي والعمارة المتوسطية الحديثة، باستخدام الحجر الطبيعي والنباتات الساحلية والمساحات المفتوحة.

المشروع بيضم مناطق ضخمة ومتنوعة جدًا، من فنادق عالمية ووحدات سكنية فاخرة، لمارينا وشواطئ خاصة ومناطق جولف وترفيه ومطاعم وممشى بحري طويل، وواحدة من أهم المفاجآت كانت دخول علامة “مونتاج” العالمية للفنادق الفاخرة، من خلال مشروع “Montage Ras El Hekma”، وده معناه أن المشروع بيستهدف شريحة عالية جدًا من السياحة الفاخرة وأصحاب الثروات من مختلف دول العالم.

ومن المتوقع كمان إنشاء أكتر من 50 فندق فاخر داخل المدينة الجديدة، علشان تتحول رأس الحكمة لوجهة سياحية عالمية على البحر المتوسط، وده معناه أن المنطقة مش هتبقى مجرد مصيف، لكن مركز متكامل للسكن والسياحة والاستثمار.

اللافت كمان أن المشروع قائم على فكرة “المدينة القابلة للمشي”، يعني الاعتماد الأكبر هيكون على الممرات المفتوحة ومسارات الدراجات وربط المناطق ببعض بعيدًا عن الزحمة والسيارات، بالإضافة لمناطق أعمال ومكاتب وأنشطة ترفيهية ورياضية تخلي المدينة شغالة طوال العام.

وفي الجانب الترفيهي، المشروع هيضم ملعبين جولف عالميين، ونادي فروسية، ومرافق للرياضات البحرية، ومسارح شاطئية ومناطق فعاليات ضخمة، وكل ده ضمن خطة لتحويل رأس الحكمة لمنافس حقيقي لمدن جنوب أوروبا السياحية.

ومع استمرار الإنشاءات بسرعة كبيرة، واضح أن رأس الحكمة داخلة على مرحلة مختلفة تمامًا، مرحلة بتحول الساحل الشمالي من قرى صيفية موسمية إلى مدن ساحلية عالمية قادرة تجذب السياحة والاستثمار على مدار السنة.