خطة سيولة العيد.. البنوك ترفع جاهزية الـ ATM لـ11.5 مليون مستفيد
بدأت البنوك المصرية تنفيذ خطة موسعة لتأمين احتياجات المواطنين من السيولة النقدية، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى 2026، لمواجهة الارتفاع المتوقع في معدلات السحب.
وتستهدف خطة المتابعة الحفاظ على استقرار عمليات السحب والإيداع عبر ماكينات الصراف الآلي والفروع، حيث استقرت حدود السحب اليومية عند 30 ألف جنيه من الماكينات و250 ألف جنيه من داخل فروع البنوك، بما يضمن توافر النقد الكافي للمشتريات الموسمية والأضاحي بكفاءة واقتدار.
تغذية مستمرة لماكينات الصراف الآلي ودعم فني على مدار الساعة
تعتمد المؤسسات المصرفية على محاور أساسية لضمان استمرار الخدمة خلال الإجازة، تشمل التغذية المتواصلة لماكينات الـATM وزيادة فرق الدعم الفني لمواجهة الأعطال الطارئة.
ورفعت البنوك جاهزية ماكينات الإيداع والسحب في المناطق التجارية والسياحية والمولات، تحسباً للضغط الضخم المتوقع، خاصة وأن فترات الأعياد تشهد قفزات تاريخية في العمليات النقدية بالتزامن مع صرف الرواتب والمعاشات قبل العطلة الرسمية.
"إنستاباي" لتخفيف الضغط عن الفروع
وفي إطار التوسع في التحول الرقمي، تشجع جهات الائتمان العملاء على استخدام تطبيقات التحويل اللحظي والمحافظ الإلكترونية لتقليل الاعتماد على "الكاش".
وتراهن البنوك هذا العام على تطبيق "إنستاباي" الذي يسمح بتحويلات تصل إلى 120 ألف جنيه يومياً، مما يساهم بشكل فعال في تخفيف الزحام أمام الفروع والماكينات، ويمنح المواطنين بدائل آمنة وسريعة لإتمام معاملاتهم المالية خلال أيام العيد دون الحاجة للبحث عن سيولة ورقية في أوقات الذروة.
رسوم السحب وضوابط المعاملات بين الماكينات المختلفة
وأبقت جهات الرقابة المالية على رسوم السحب من ماكينات البنوك الأخرى عند مستويات تتراوح بين 3 و7 جنيهات للعملية الواحدة، بينما يظل السحب مجانياً من ماكينة البنك التابع له العميل.
وتفرض أغلب البنوك العامة مثل الأهلي ومصر والقاهرة رسماً قدره 5 جنيهات، وهي إجراءات تنظيمية تهدف إلى إدارة السيولة بكفاءة داخل السوق المصرفية، مع حث المواطنين على استخدام قنوات الدفع الإلكتروني المتاحة لتوفير الوقت والجهد وتجنب التكاليف الإضافية.
استراتيجية تأمين نقل الأموال وإدارة السيولة لعام 2026
وتعكس استعدادات عام 2026 تطوراً ملحوظاً في قدرة الجهاز المصرفي على استيعاب الطلب الموسمي المرتفع على النقد. وتكثف شركات نقل الأموال عملياتها لتغذية الماكينات قبل بدء الإجازة مباشرة، مديراً قطاع البنوك هذه المنظومة برؤية توازن بين توفير احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار البنية التحتية للخدمات المالية، لضمان قضاء عطلة العيد دون أي معوقات تؤثر على حركة البيع والشراء في كافة أنحاء الجمهورية بكل ثقة واعتزاز.


