النفط على صفيح ساخن.. هرمز يهدد الأسواق وبرنت يترقب قفزة محتملة إلى 150 دولارًا
تخوض سوق النفط العالمية ما وصفه محللون بـ«سباق مع الزمن»، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الخام عالميًا، وسط تحذيرات من سيناريوهات قد تدفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة إذا طال أمد الإغلاق.
سوق النفط العالمية
ووفقًا لمذكرة تحليلية صادرة عن بنك مورغان ستانلي، فإن العوامل التي كبحت ارتفاع أسعار النفط منذ اندلاع الحرب مع إيران قد لا تصمد طويلًا، حال استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى يونيو أو ما بعده.
ورغم فقدان السوق إمدادات تُقدَّر بنحو مليار برميل، فإن أسعار العقود الآجلة لم تتجاوز حتى الآن مستويات الذروة المسجلة في 2022، مدعومة بهوامش أمان لدى السوق، إلى جانب رهانات المستثمرين على احتمال إعادة فتح المضيق قريبًا.
وأشار المحللون إلى أن ارتفاع صادرات الخام الأمريكية، بالتزامن مع تباطؤ الواردات في الصين، ساعد في تخفيف حدة الصدمة على السوق خلال الفترة الحالية، إلا أن هذا التوازن يظل هشًا.
وحذر التقرير من أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول من قدرة الصين أو الولايات المتحدة على التحمل قد يؤدي إلى تفاقم شح الإمدادات مجددًا، خاصة مع صعوبة الحفاظ على مستويات الصادرات الأمريكية المرتفعة لفترة طويلة.
ورجّح “مورجان ستانلي” في سيناريوه الأساسي إعادة فتح مضيق هرمز قبل أن تضطر الولايات المتحدة لتقليص صادراتها أو تتراجع الصين عن خفض وارداتها، إلا أن استمرار التعطل حتى أواخر يونيو أو يوليو قد يدفع الأسعار لموجة صعود جديدة.
وفي هذا السيناريو، أشار المحللون إلى أن خام برنت قد يتحرك بقوة ليؤدي «الدور الذي تجنبه حتى الآن»، مع توقعات في حال استمرار الأزمة بأن يصل إلى مستويات قد تبلغ 150 دولارًا للبرميل، إذا استمرت اضطرابات الإمدادات العالمية.

