الأسهم السعودية تتحرك في نطاق ضيق مع ترقب التطورات الجيوسياسية ونتائج الشركات
شهدت الأسهم السعودية أداءً متبايناً خلال تعاملات جلسة الإثنين، حيث تحرك المؤشر العام للسوق “تاسي” في نطاق محدود، في ظل حالة من الضبابية بشأن مسار التوترات في المنطقة، إلى جانب ترقب المستثمرين لانتهاء موسم إعلان نتائج أعمال الشركات.
وبدأ المؤشر الجلسة على تراجع طفيف قبل أن يعاود الارتفاع ليصل إلى مستوى 11120 نقطة، وسط أداء متباين للأسهم القيادية، حيث ضغطت أسهم القطاع المصرفي على المؤشر بقيادة مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، فيما دعمت مكاسب عدد من الأسهم الكبرى الاتجاه الصاعد.
في المقابل، سجلت بعض الأسهم القيادية أداءً إيجابياً، من بينها أرامكو السعودية، وأكوا باور، إضافة إلى سابك، ما ساهم في الحد من خسائر السوق ودعم التحركات العرضية للمؤشر.
ويرى محللون أن السوق ما زالت تتأثر بحالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، خاصة بعد تعثر محاولات التوصل إلى تسويات بين الأطراف المعنية في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يعزز مخاوف المستثمرين من احتمالات تصعيد جديد في المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة “الاقتصادية”، أن حالة الضبابية الحالية تلقي بظلالها على أداء السوق، إلى جانب تأثير اقتراب انتهاء فترة إفصاح الشركات عن نتائجها المالية، ما يقلل من الزخم الشرائي ويدفع المتعاملين لإعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية.
