رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

خريطة الدخل الشهري للمصريين.. اعرف انت محتاج ولا فقير؟

الأحد 10/مايو/2026 - 12:36 م
بانكير

في ظل الارتفاع المستمر للأسعار وتغيّر شكل الحياة الاقتصادية داخل المجتمع المصري، كشفت تقديرات اقتصادية متداولة داخل دوائر المال والأعمال عن تقسيم شبه رسمي للطبقات الاجتماعية وفقًا لمستوى الدخل الشهري، في محاولة لرصد الفوارق المعيشية بين المواطنين بعد سنوات من التضخم وتراجع القوة الشرائية.

وتعكس هذه التقديرات صورة تقريبية لطبيعة كل شريحة اجتماعية، بداية من الفئات الأكثر احتياجًا وحتى أصحاب الملايين.

الفئات الأكثر احتياجًا

وبحسب التقديرات، فإن شريحة الفقر الشديد تضم أصحاب الدخول التي تبدأ من صفر وحتى 3 آلاف جنيه شهريًا، وهي الفئة التي تواجه صعوبات كبيرة في توفير الاحتياجات الأساسية من الطعام والسكن والعلاج.

أما شريحة “الدخل المحدود” أو الفقراء، فتتراوح دخولها بين 3 و6 آلاف جنيه شهريًا، وهي فئة تستطيع تغطية الأساسيات بالكاد، لكنها تبقى الأكثر تأثرًا بأي زيادة جديدة في الأسعار.

الطبقة المتوسطة.. الشريحة الأكبر

وأوضحت التقديرات أن الطبقة المتوسطة الدنيا تبدأ من 6 آلاف وحتى 12 ألف جنيه شهريًا، وهي الفئة التي تعتمد بشكل أساسي على الرواتب الثابتة وتسعى للحفاظ على مستوى معيشي مستقر رغم الضغوط.

فيما تتراوح دخول الطبقة المتوسطة التقليدية بين 12 و25 ألف جنيه شهريًا، وتشمل قطاعًا واسعًا من الموظفين وأصحاب المشروعات الصغيرة وبعض أصحاب المهن الحرة.

من هم أبناء الطبقة المتوسطة العليا؟

التقديرات أشارت إلى أن الطبقة المتوسطة العليا تضم أصحاب الدخول من 25 وحتى 50 ألف جنيه شهريًا، وهي الفئة التي تمتلك قدرة أكبر على الادخار والإنفاق على التعليم الخاص والخدمات المميزة والسفر.

كما تبدأ شريحة مرتفعي الدخل من 50 ألف وحتى 100 ألف جنيه شهريًا، وتشمل أصحاب المناصب الكبرى وبعض المستثمرين وأصحاب الأعمال الناجحة.

الأثرياء والنخبة الاقتصادية

ووفقًا للتقسيمات المتداولة، فإن شريحة الأثرياء تبدأ من 100 ألف وحتى 250 ألف جنيه شهريًا، بينما تضم فئة كبار الأثرياء من تتجاوز دخولهم 250 ألف جنيه وقد تصل إلى مليون جنيه شهريًا أو أكثر.

أما أصحاب الدخول التي تتجاوز مليون جنيه شهريًا، فقد جرى تصنيفهم ضمن “النخبة فائقة الثراء”، وهي الفئة الأقل عددًا داخل المجتمع لكنها الأكثر امتلاكًا للأصول والاستثمارات الكبرى.

تغيرات اقتصادية واسعة

ويرى متابعون أن هذه التقديرات تعكس حجم التحولات الاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع اتساع الفجوة بين الطبقات وتزايد الضغوط المعيشية على الشرائح الأقل دخلًا، مقابل نمو واضح في حجم الثروات لدى الفئات الأعلى دخلًا.