جلسة متباينة في البورصة.. ضغوط على الكبار وصعود حذر للصغار
في مشهد اتسم بالحذر داخل قاعة التداول، أنهت البورصة المصرية جلسة اليوم الإثنين على أداء متباين، حيث سيطرت الضغوط البيعية على الأسهم القيادية، بينما حاولت شريحة الأسهم الصغيرة والمتوسطة التقاط أنفاسها وتحقيق مكاسب محدودة.
ومع دقات الإغلاق، بدا واضحًا تأثير تراجع أسهم كبرى مثل البنك التجاري الدولي والشرقية إيسترن كومباني وأبوقير للأسمدة والمصرية للاتصالات، ما دفع المؤشر الرئيسي للمنطقة الحمراء، وسط عمليات جني أرباح وترقب لتحركات السوق خلال الجلسات المقبلة.
وتراجع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.65% ليغلق عند مستوى 51973 نقطة، كما هبط مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بالنسبة ذاتها مسجلًا 63611 نقطة، وانخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.64% ليغلق عند 24118 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات «EGX35-LV» بنسبة 0.56% عند مستوى 5820 نقطة.
في المقابل، ظهرت محاولات للصعود في أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة، حيث ارتفع مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.59% ليغلق عند 14387 نقطة، كما صعد مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.15% عند 19973 نقطة، في حين تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.35% إلى 5622 نقطة.
وعكست شاشات التداول حالة من التباين في توجهات المستثمرين، إذ مالت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء، في مقابل اتجاه العرب والأجانب إلى البيع، في ظل تداولات نشطة بلغت قيمتها نحو 12 مليار جنيه.
ومع نهاية الجلسة، تكبد رأس المال السوقي خسائر تقدر بنحو 36 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.681 تريليون جنيه، في مشهد يعكس استمرار حالة الشد والجذب داخل السوق، بين ضغوط الأسهم القيادية ومحاولات التعافي في القطاعات الأصغر.






