بالأرقام.. البورصة تفقد مكاسبها والمستثمرون بين الشراء والبيع
شهدت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية أداءً متباينًا خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، حيث مالت بعض القطاعات للصعود مقابل ضغوط بيعية على قطاعات أخرى، في ظل حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.
وقادت الارتفاعات قطاع مواد البناء محققًا صعودًا قويًا بنسبة 2.4%، تلاه قطاعا الطاقة والخدمات المساندة، والموارد الأساسية بمكاسب بلغت 0.7% و0.6% على التوالي.
كما سجلت قطاعات البنوك، والرعاية الصحية والأدوية، والسياحة والترفيه أداءً إيجابيًا محدودًا تراوح بين 0.3% و0.1%.
في المقابل، تعرضت 10 قطاعات لضغوط ملحوظة، تصدرها قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بعد تراجعه بنسبة 1.7%، تلاه قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.7%.
كما انخفضت قطاعات المنسوجات والسلع المعمرة، والمقاولات والإنشاءات الهندسية، والخدمات التعليمية بنحو 0.6% لكل منها، إلى جانب تراجع قطاعات التجارة والتوزيع، والخدمات الصناعية والسيارات بنسب طفيفة، فيما سجلت قطاعات النقل والشحن، والخدمات المالية غير المصرفية، والعقارات انخفاضات هامشية.
خسائر سوقية وضغوط على الأسهم القيادية
على مستوى الأداء العام، تباينت مؤشرات السوق بنهاية الجلسة، مع تراجع المؤشر الرئيسي متأثرًا بهبوط عدد من الأسهم القيادية، أبرزها البنك التجاري الدولي، والشرقية إيسترن كومباني، إلى جانب بلتون القابضة وإي إف جي القابضة.
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء، في حين مالت تعاملات العرب والأجانب إلى البيع، ما أسفر عن خسارة رأس المال السوقي نحو 7 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 3.657 تريليون جنيه.
سيولة وتداولات نشطة
بلغت قيمة التداولات نحو 8.9 مليار جنيه من خلال تداول 2.6 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ أكثر من 201 ألف عملية على أسهم 221 شركة. واستحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من التعاملات بنسبة 88.19%، مقابل 6.98% للأجانب و4.83% للعرب، فيما سيطرت الأفراد على 74.42% من التداولات مقابل 25.57% للمؤسسات.
أداء المؤشرات
تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.93% ليغلق عند 52230 نقطة، كما هبطت باقي المؤشرات الرئيسية بنسب متفاوتة، في حين خالفت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة الاتجاه، حيث صعد مؤشر EGX70 بنسبة 0.22%، وارتفع EGX100 بشكل طفيف بنسبة 0.04%.
وتعكس هذه التحركات حالة من التذبذب في السوق، مدفوعة بعمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية، مقابل توجه نسبي نحو أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بحثًا عن فرص نمو أعلى.




