أستاذ اقتصاد: اضطرابات مضيق هرمز تهدد الاقتصاد العالمي وترفع مخاطر التضخم
أكد الدكتور محمد الشوادفي، أستاذ الاقتصاد، أن مضيق هرمز يُعد واحداً من أخطر وأهم الممرات الملاحية في العالم حالياً، نظراً لدوره الحيوي في حركة التجارة العالمية ونقل الطاقة، خصوصاً النفط.
وأوضح أن الاضطرابات الجارية في المنطقة تجعل المضيق نقطة ضغط استراتيجية على الاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة في الأسواق الدولية.
وأشار الشوادفي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، إلى أن أي توتر في هذا الممر الحيوي يؤدي غالباً إلى ارتفاع أسعار النفط، وقد يدفعها إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما يمثل خطراً كبيراً على استقرار الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط بهذا الشكل يفتح الباب أمام موجة تضخمية واسعة، تؤثر على تكاليف الإنتاج والنقل وأسعار السلع الأساسية، مما ينعكس على المستهلكين في مختلف دول العالم.
كما لفت إلى أن الأزمة الأمريكية الإيرانية تزيد من تعقيد المشهد، حيث تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، وترفع تكاليف الشحن والتأمين، إضافة إلى إرباك حركة الاستيراد والتصدير.
وأكد أن استمرار هذه الاضطرابات قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي عالمي وربما ركود في بعض الاقتصادات، نتيجة ارتفاع تكاليف الاستثمار والاستهلاك، مما قد يعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.
