جدل جديد حول هواتف بيكسل.. استنزاف البطارية يضع جوجل تحت الضغط
تتواصل تداعيات أزمة استنزاف البطارية التي طالت هواتف Google Pixel، لتعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا تأثيرًا في سوق الهواتف الذكية، وهي كفاءة البطارية واستقرارها بعد التحديثات البرمجية.
هواتف بيكسل
وشهدت الفترة الأخيرة شكاوى متزايدة من مستخدمين لعدة أجيال من هواتف بيكسل، من Pixel 6 حتى Pixel 10، حول تراجع واضح في عمر البطارية بعد تحديثات النظام، حيث أصبح الهاتف يفقد شحنه بوتيرة أسرع من المعتاد، حتى مع الاستخدام البسيط، وفي بعض الحالات أثناء وضع الطيران، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في حرارة الجهاز.
ورغم اعتراف شركة Google بوجود خلل مرتبط بالأداء، فإنها لم تعلن حتى الآن عن السبب الحقيقي أو أي حل جذري، ما زاد من حالة القلق بشأن استقرار تجربة هواتفها التي تعمل بنظام Android.
وتُقارن هذه الأزمة بواقعة “Batterygate” التي طالت Apple في وقت سابق، عندما تبين أن تحديثات النظام أثرت على أداء بعض هواتف آيفون القديمة، ما أثار جدلًا واسعًا حول موثوقية التحديثات وتأثيرها على عمر الأجهزة.
ورغم عدم وجود دلائل على وجود تعمد من جانب غوغل، كما أن حساسية المستخدمين تجاه أداء البطو ظوزارية أصبحت مرتفعة للغاية، ما ويجعل أي خلل سريع الانتشار التأثير على سمعة المنتج وثقة المستخدمين.
ويشير خبراء إلى أن البطارية لم تعد مجرد عنصر تقني ثانوي، بل أصبحت العامل الأكثر تأثيرًا في قرار شراء الهواتف الذكية، حيث إن عدم قدرة الجهاز على الصمود ليوم كامل يقلل من قيمة أي مواصفات أخرى مهما كانت متقدمة.
وفي المقابل، تتجه بعض الشركات إلى تطوير بطاريات أكبر وأكثر كفاءة باستخدام تقنيات حديثة مثل السيليكون-كربون، بينما تظل شركات كبرى مثل غوغل وآبل وسامسونغ ضمن نطاقات تقليدية نسبيًا، ما يضعها أمام تحديات متزايدة لمواكبة هذا التطور.

