ارتفاع أسعار الخضار بسوق العبور.. والطماطم تقفز إلى 27.5 جنيه
يعد الخضار المحرك اليومي للسوق المصري والسلعة الأكثر طلبًا من قِبل ملايين الأسر لتلبية احتياجات المائدة الأساسية.
وقد سجلت أسعار الأصناف المختلفة في سوق العبور للجملة تباينًا واضحًا، اليوم الأحد 26 أبريل 2026، حيث شهدت بعض المحاصيل قفزات سعرية ملحوظة نتيجة تغيرات في حجم التوريد الصباحي.
وتعتبر سوق العبور المرجع الأول والأساسي لتحديد اتجاهات أسعار الخضار في مصر، حيث يعتمد عليها تجار التجزئة في تسعير بضائعهم للجمهور.
ويهدف هذا التقرير إلى رصد التحركات الجديدة، خاصة مع تسجيل الطماطم ارتفاعًا كبيرًا، مقابل انخفاضات طفيفة في أصناف أخرى مثل البطاطس والخيار.
قائمة أعلى أسعار الأصناف في سوق العبور
وجاءت الأسعار النهائية لأهم محاصيل الخضار في سوق الجملة اليوم على النحو التالي:
البامية: 100 جنيه.
الفلفل الألوان: 70 جنيهًا.
البسلة: 30 جنيهًا.
الطماطم: 27.5 جنيه.
الفلفل الرومي: 24 جنيهًا.
الفلفل الحامي: 23 جنيهًا.
الباذنجان الأبيض: 22 جنيهًا.
الملوخية: 22 جنيهًا.
الليمون البلدي: 20 جنيهًا.
الجزر بدون عروش: 18 جنيهًا.
الفاصوليا: 18 جنيهًا.
الثوم: 18 جنيهًا.
الخيار الصوب: 17 جنيهًا.
البطاطس: 15 جنيهًا.
الكوسة: 15 جنيهًا.
الباذنجان الرومي: 15 جنيهًا.
الخيار البلدي: 15 جنيهًا.
الليمون الأضاليا: 15 جنيهًا.
الباذنجان البلدي: 12 جنيهًا.
السبانخ: 12 جنيهًا.
البصل الأبيض: 10 جنيهات.
البصل الأحمر: 8 جنيهات.
التغيرات الموسمية وتأثيرها على الأسواق
وتأثرت أسعار صنف الخضار اليوم بتقلبات قوية؛ حيث سجلت الطماطم زيادة قدرها 5.5 جنيه للكيلو، كما قفز سعر الفلفل الألوان والجزر بنسب متفاوتة، مما يعكس تأثر العرض والطلب بحالة العروات الزراعية الحالية.
وفي المقابل، جاء انخفاض سعر البطاطس والباذنجان بأنواعه ليعطي توازنًا نسبيًا للمستهلكين الراغبين في بدائل اقتصادية.
ويلعب التوقيت دورًا محوريًا في تحديد تكلفة الشراء، وهو ما ظهر جليًا في ارتفاع أسعار الليمون والملوخية، بينما استقرت أسعار البامية والبسلة عند مستويات مرتفعة.
وتكثف الجهات الرقابية جولاتها الميدانية لمتابعة حركة تداول الخضار وضمان التزام التجار بالأسعار العادلة ومنع المغالاة في حلقات التوزيع بين الجملة والتجزئة في كافة المحافظات.
رؤية تحليلية لاستقرار قطاع الزراعة
وتشير التوقعات الميدانية إلى أن انتظام تدفق العروات الصيفية سيؤدي تدريجيًا إلى استقرار أسعار الخضار وتوافرها بكثرة خلال الأسابيع المقبلة.
ويساعد انتظام سلاسل الإمداد من المحافظات الزراعية إلى الأسواق المركزية في الحفاظ على جودة صنف الخضار وتقليل نسب الهالك أثناء النقل، مما يساهم في ضبط السعر النهائي للمستهلك.
وتؤكد التقارير أن التنافسية بين المنتجين في سوق العبور تساهم في منع الاحتكار وتوفر خيارات متعددة تناسب ميزانية الأسر المصرية المختلفة.
مما يجعل خيارات الشراء متاحة بكثرة، في ظل سعي الدولة الدائم لتطوير القطاع الزراعي وتأمين الغذاء وتوفير كافة أنواع صنف الخضار بأسعار عادلة ومستدامة لكافة فئات الشعب.
