أسعار الفاكهة في سوق العبور.. الخوخ البلدي بـ50 جنيهًا
تعتبر الفاكهة الركيزة الأساسية في سلة غذاء المواطن المصري، وقد شهدت التعاملات الصباحية في سوق العبور للجملة اليوم، الخميس 23 أبريل 2026، تباينًا ملحوظًا في مستويات الأسعار.
تزامنت هذه التحركات السعرية مع بدء طرح بعض أصناف المحاصيل الصيفية التي بدأت تغزو الأسواق تدريجيًا، مما أدى إلى خلق حالة من التنافسية بين الأصناف المخزنة والإنتاج الجديد.
ويتابع التجار والمستهلكون هذه التغيرات اليومية للوقوف على خريطة الأسعار، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى زيادة المعروض من بعض أنواع الفاكهة في الأسابيع المقبلة.
ويهدف هذا الرصد الشامل إلى توضيح مستويات الأسعار النهائية لضمان اطلاع المواطن على كافة التحديثات اللحظية داخل أكبر أسواق الجملة بالقاهرة الكبرى.
قائمة أسعار أصناف الفاكهة في سوق العبور
وجاءت أسعار أهم أصناف الفاكهة في سوق الجملة كالتالي:
البرتقال أبو سرة: 17 جنيهًا.
البرتقال الصيفي: 14 جنيهًا.
اليوسفي: 18 جنيهًا.
عنب بناتي (أصفر وأحمر): 100 جنيه.
التفاح المستورد: 100 جنيه.
التفاح (جولدن وسوري ولبناني): 80 جنيهًا.
البلح السيوي: 70 جنيهًا.
الجوافة: 34 جنيهًا.
الرمان: 30 جنيهًا.
الفراولة: 14 جنيهًا.
الكنتالوب: 16 جنيهًا.
المانجو المستورد السوداني: 80 جنيهًا.
خوخ بلدي عريشي: 50 جنيهًا.
نكترين بلدي: 35 جنيهًا.
البرقوق المستورد: 80 جنيهًا.
الكمثرى المستوردة: 150 جنيهًا.
الموز المستورد: 70 جنيهًا.
موز بيكو: 36 جنيهًا.
الموز المغربي: 30 جنيهًا.
الموز البلدي: 25 جنيهًا.
التغيرات الموسمية وتأثيرها على العرض
وتأثرت أسعار الفاكهة بشكل مباشر بمواعيد الحصاد وظروف الطقس التي أثرت على جودة وكمية المحاصيل الموردة من المزارع والحدائق.
حيث يلاحظ استقرار أسعار العنب نتيجة زيادة ظهوره في الأسواق كبشائر، في حين بدأت أسعار المانجو المستوردة في الانخفاض مع زيادة المعروض منها.
ويشير الخبراء إلى أن دخول محاصيل الخوخ والبرقوق البلدية يساهم في توفير بدائل متعددة للمستهلك بأسعار متفاوتة، مما يعزز من حيوية قطاع الفاكهة في مصر.
وتعمل الجهات الرقابية على متابعة حركة التداول لضمان عدم وجود مغالاة من قِبل الوسطاء عند نقل السلع من أسواق الجملة إلى المستهلك النهائي.
توقعات السوق في الفترة المقبلة
ويتوقع المتابعون لحركة التجارة أن تشهد أسعار الفاكهة مزيدًا من الاستقرار مع اكتمال نضج العديد من المحاصيل الاستراتيجية التي يفضلها الجمهور.
وتجدر الإشارة إلى أن الفوارق السعرية بين سوق الجملة وأسواق التجزئة تخضع لمصاريف النقل وهامش ربح التجار في المناطق السكنية المختلفة.
وتؤكد التقارير أن المنافسة القوية بين الموردين في سوق العبور تساهم في ضبط سعر الفاكهة وتمنع أي ممارسات احتكارية قد تضر بالمواطن.
مما يجعل خيارات الحصول على الغذاء الطازج متاحة بكثرة أمام الأسر المصرية، في ظل سعي الدولة لتأمين الأمن الغذائي وتطوير المصايد الطبيعية.
