الأربعاء 22 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

بروتوكول تعاون بين صندوق مكافحة الإدمان والمعاهد الكندية لرفع وعي الطلاب

الأربعاء 22/أبريل/2026 - 01:04 م
بانكير

وقع عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بروتوكول تعاون مع ممدوح القاضي، رئيس مجلس إدارة مجموعة المعاهد الكندية، لتعزيز الجهود المشتركة في مواجهة تعاطي المواد المخدرة داخل الحرم الجامعي. 

ويأتي هذا التعاون في إطار تنفيذ المكون التعليمي للاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، التي أطلقت برعاية رئاسية لرفع وعي الشباب بخطورة الإدمان وتفنيد المفاهيم المغلوطة، بحضور نخبة من الأكاديميين وعمداء الكليات بمجموعة المعاهد الكندية (CIC).

يهدف البروتوكول إلى تهيئة بيئة تعليمية آمنة عبر تنفيذ برامج وقائية وأنشطة ثقافية ورياضية، وتدريب كوادر طلابية قادرة على نشر التوعية بأخطار التعاطي. 

وتضمن الاتفاق تخصيص مقر "بيت تطوع" للصندوق داخل حرم المعاهد، ليكون مركزاً دائماً للرد على استفسارات الطلاب حول مشكلة الإدمان، وشرح آليات عمل الخط الساخن "16023"، الذي يوفر الخدمات العلاجية لأي مريض إدمان مجاناً وفي سرية تامة، بالإضافة إلى إطلاق مسابقات بحثية وفنية تدعم فكرة نبذ التدخين والمخدرات.

استثمار التكنولوجيا في الوقاية وقياس أثر حملات الإدمان

وألقى عمرو عثمان محاضرة للطلاب استعرض خلالها كيفية استثمار التكنولوجيا الحديثة في تحديد مدى انتشار مشكلة الإدمان وصياغة رسائل إعلامية دقيقة تناسب الجمهور المستهدف عبر المنصات الرقمية. 

وشدد على أهمية التقييم المستمر للحملات الإعلامية لضمان نجاحها، موضحاً أن غياب التقييم أو الاختيار غير السليم للمنصة قد يؤدي إلى فشل التوعية، مؤكداً أن الصندوق يعتمد معايير علمية في اختيار الشخصيات المؤثرة لضمان تغيير السلوك المجتمعي تجاه قضية الإدمان.

"أنت أقوى من المخدرات".. قصة نجاح عالمية في خفض معدلات الإدمان

استعرض عثمان الأثر المجتمعي لحملة "أنت أقوى من المخدرات" بمشاركة النجم العالمي محمد صلاح، والتي ساهمت في زيادة الطلب على العلاج من الإدمان بنسبة 500%. 

وأوضح أن عدد المترددين على المراكز العلاجية قفز من 35 ألفاً في عام 2014 إلى نحو 170 ألف مريض إدمان سنوياً، كما ارتفع عدد المتطوعين إلى 35 ألفاً.

 وحصلت هذه الحملات على إشادات دولية من الأمم المتحدة وهيئة الأمن العام في الصين كأحد أهم النماذج المؤثرة في مجال الوقاية من الإدمان خلال العقد الأخير.

ختاماً، تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية لحماية المورد البشري من مخاطر الإدمان لعام 2026. وتستهدف الدولة من خلال هذه البروتوكولات تحصين المؤسسات التعليمية ضد الظواهر السلبية، مع الالتزام بتوفير أحدث المناهج العلمية والتدريبية للشباب.

 وتستمر جهود الصندوق في التوسع داخل الجامعات المصرية لضمان بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة تحديات المخدرات، تماشياً مع رؤية مصر 2030 التي تضع بناء الإنسان وصحته في صدارة أولويات التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية بكافة أرجاء الجمهورية.