الرئيس السيسي يبحث تعزيز التعاون مع منظمة "الإيكاو" لتطوير قطاع الطيران
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، خوان كارلوس سالازار، سكرتير عام منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، بحضور الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي، خاصة في ظل استضافة القاهرة للمكتب الإقليمي للمنظمة بمنطقة الشرق الأوسط، ودور مصر الحيوي في تنظيم قطاع الطيران عالمياً لضمان أعلى مستويات السلامة والكفاءة.
أكد الرئيس حرص مصر على تطوير قطاع الطيران المدني كأحد القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية الشاملة، ودعمه لحركة التجارة والسياحة والاستثمار.
وأوضح أن الدولة تنفذ خطة متكاملة لتحديث منظومة الطيران، تشمل تطوير البنية التحتية للمطارات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرات الفنية والبشرية لمواكبة المعايير الدولية الحديثة.
إشادة دولية بكفاءة المطارات المصرية في إدارة الأزمات
وأعرب سكرتير عام "الإيكاو" عن تقديره لدور مصر المحوري في دعم قطاع الطيران، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الطيران المدني والمطارات المصرية مؤخراً.
وثمّن نجاح مصر في استيعاب الرحلات الجوية الطارئة نتيجة إغلاق بعض المجالات الجوية بالمنطقة بسبب التوترات العسكرية، مؤكداً أن الدولة المصرية تعاملت مع هذه التحديات بكفاءة ضمنت استمرار الحركة الجوية بصورة آمنة.
شهد اللقاء التأكيد على مواصلة التنسيق الوثيق بين مصر والمنظمة الدولية، حيث أعلن وزير الطيران المدني توقيع اتفاقية تجديد استضافة الوزارة لمقر المكتب الإقليمي لـ "الإيكاو" بالقاهرة.
واستعرض الوزير أوجه التعاون الفني والتشغيلي، مؤكداً عزم مصر على البناء على الإنجازات المحققة لتطوير منظومة الطيران بما يواكب حجم الفرص والتحديات العالمية الراهنة.
رؤية استراتيجية لزيادة الطاقة الاستيعابية والربط الدولي
وتستهدف خطة تحديث قطاع الطيران زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وتسعى الدولة من خلال هذه الاستثمارات إلى تعزيز الربط بين الأسواق الدولية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد لحركة الملاحة الجوية، بما يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم قطاع السياحة كرافد أساسي للاقتصاد الوطني.
ختاماً، يجسد اللقاء ثقة المؤسسات الدولية في قدرات منظومة الطيران المدني المصري.
وتستمر الحكومة في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي وتأهيل الكوادر البشرية بقطاع الطيران، لضمان الحفاظ على أعلى معدلات الأمان والكفاءة التشغيلية، تماشياً مع رؤية الدولة لتعزيز مكانة مصر كحلقة وصل استراتيجية في قلب حركة النقل الجوي العالمي.
