الخميس 16 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

برنامج أمريكي يحسِّن الدخول

"Ready to Work" في سان أنطونيو يحقق عوائد اقتصادية ضخمة بقيمة 11 مليار دولار

الأربعاء 15/أبريل/2026 - 11:50 م
Ready to Work في
"Ready to Work" في سان أنطونيو يحقق عوائد اقتصادية ضخمة

كشفت دراسة حديثة عن العائد الاقتصادي لبرنامج San Antonio Ready to Work، أحد أبرز مبادرات التدريب والتأهيل المهني في سان أنطونيو التي تتبع الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تقع في ولاية تكساس وتُعد من أكبر مدنها، عن تحقيق فوائد اقتصادية متوقعة تصل إلى 11.8 مليار دولار، في خطوة تعكس نجاح البرنامج في دعم المواطنين وتحسين مستوى المعيشة.

ويُعد البرنامج مبادرة أقرّها المواطنون عبر التصويت، بهدف تأهيل الباحثين عن عمل وتزويدهم بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، خاصة في الوظائف ذات الطلب المرتفع. واستندت الدراسة إلى بيانات أكثر من 11,592 مشاركًا، إلى جانب 4,069 خريجًا من برامج التدريب حتى أكتوبر 2025.

San Antonio Ready to Work - Train for a Great Job and Earn More

تحسين الدخول ورفع مستوى المعيشة

أظهرت النتائج أن البرنامج ساهم في زيادة إجمالي الدخل المتوقع للمشاركين على مدار حياتهم بنحو 7.5 مليار دولار. كما يحصل المشاركون بعد التوظيف على زيادة سنوية في رواتبهم تتجاوز 33,500 دولار، ما يساهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار المالي للأسر.

 تأثير مباشر على الاقتصاد المحلي

لم تقتصر فوائد البرنامج على الأفراد فقط، بل امتدت لتشمل الاقتصاد المحلي في سان أنطونيو، حيث بلغ التأثير الاقتصادي نحو 3.8 مليار دولار. ويعود ذلك إلى زيادة إنفاق المشاركين بعد تحسن دخولهم، وهو ما يدعم حركة الأسواق ويحفّز النمو الاقتصادي.

بحسب وسائل إعلام أمريكية، أسهم البرنامج بشكل غير مباشر في دعم أكثر من 39 ألف وظيفة داخل المدينة، نتيجة النشاط الاقتصادي المتزايد. كما ساعد آلاف المشاركين في الحصول على وظائف مستقرة، خاصة في قطاعات حيوية تحتاج إلى عمالة مؤهلة.

تقليل الاعتماد على الدعم الحكومي

أشارت الدراسة إلى تحقيق وفورات اجتماعية تُقدّر بنحو 497 مليون دولار، نتيجة تراجع اعتماد المشاركين على برامج الدعم الحكومي مثل الرعاية الصحية والمساعدات الاجتماعية، وهو ما يخفف الضغط على ميزانية الدولة.

ويؤكد هذا النموذج في سان أنطونيو أن الاستثمار في التعليم والتدريب المهني يمكن أن يحقق نتائج كبيرة، ليس فقط على مستوى الأفراد، بل على مستوى الاقتصاد ككل، ما يجعله تجربة قابلة للتطبيق في دول أخرى تسعى لمواجهة البطالة وتحقيق التنمية.