واشنطن تصعد اقتصاديًا ضد إيران.. وعقوبات ثانوية على مشتري النفط وسط تحذيرات عالمية من التضخم
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن بلاده أبلغت الدول التي تواصل شراء النفط الإيراني بأنها ستواجه عقوبات ثانوية، في خطوة تعكس تشددًا إضافيًا في السياسة الاقتصادية تجاه طهران، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
تداعيات محتملة على أسواق النفط العالمية
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابًا ملحوظًا، مع تحذيرات من ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، ما قد ينعكس على معدلات التضخم عالميًا ويزيد من الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة.
صندوق النقد يدعو للحذر في مواجهة الأزمة
وفي سياق متصل، حذّر صندوق النقد الدولي، برئاسة كريستالينا جورجيفا، من التسرع في رفع أسعار الفائدة، مؤكّدًا أن الاستجابة السريعة قد تؤدي إلى إضعاف النمو الاقتصادي بدلًا من احتواء التضخم.

وأوضحت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا أن البنوك المركزية تحتاج إلى تبني نهج “الانتظار والترقب”، مع الحفاظ على مرونة التحرك إذا تطلبت الظروف.
مخاوف من تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار
وتشير التقديرات إلى خفض توقعات النمو العالمي إلى نحو 3.1%، مع احتمال تراجعها إلى 2.5% في السيناريوهات السلبية، في ظل استمرار اضطرابات الطاقة وارتفاع أسعار النفط التي قد تصل إلى 100 دولار للبرميل.
ويرى مراقبون أن تزامن العقوبات الأمريكية مع تحذيرات المؤسسات المالية الدولية يعكس مرحلة حساسة من التداخل بين القرارات السياسية والتداعيات الاقتصادية، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
