«مصائب قوم عند قوم فوائد».. الحرب الإيرانية تعزز عائدات روسيا رغم العقوبات
في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية، برزت روسيا كأحد أكبر المستفيدين من التصعيد، حيث عززت الحرب في إيران إيراداتها النفطية، رغم استمرار العقوبات الغربية.
بوتين أكبر المستفيدين من ارتفاع النفط
يرى محللون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حقق مكاسب مباشرة من القفزة في أسعار النفط، التي جاءت مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية واقتراب تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح خبراء أن ارتفاع الأسعار ساهم في زيادة عائدات موسكو، رغم القيود التي فرضتها دول الغرب على صادراتها النفطية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
تخفيف مؤقت للعقوبات يدعم تدفقات النفط الروسي
في تطور لافت، خففت الولايات المتحدة بعض القيود المفروضة على شحنات النفط الروسي، في خطوة تهدف إلى تحقيق استقرار في الإمدادات العالمية، وهو ما ساعد موسكو على زيادة صادراتها وتحسين قدرتها على التصدير.
قفزة الأسعار تعني مليارات إضافية لخزينة موسكو
أدى ارتفاع أسعار النفط من نحو 60 دولارًا إلى قرابة 100 دولار للبرميل إلى تحقيق مكاسب ضخمة لروسيا، حيث تشير التقديرات إلى أن كل زيادة قدرها 10 دولارات في سعر البرميل لمدة شهر قد تضيف نحو 1.6 مليار دولار إلى الميزانية الروسية.
ناقلات النفط تعود للعمل بعد فك القيود
ساهم تخفيف القيود في الإفراج عن عدد من ناقلات النفط الروسية التي كانت عالقة، ما سمح بإعادة تشغيلها وتعزيز تدفق الصادرات إلى الأسواق العالمية.
أوروبا تواصل تشديد العقوبات على موسكو
في المقابل، لا تزال دول الاتحاد الأوروبي متمسكة بالعقوبات، بل كثّفت إجراءاتها من خلال استهداف ناقلات النفط الروسية في البحار، في محاولة للحد من تدفق الإيرادات التي تدعم الاقتصاد الروسي.
معادلة معقدة في أسواق الطاقة العالمية
تكشف هذه التطورات عن تعقيد المشهد في أسواق النفط العالمية، حيث يصعب تحقيق توازن بين استقرار الإمدادات وفرض العقوبات، ما يجعل بعض الدول تحقق مكاسب غير مباشرة من الأزمات الجيوسياسية.
قرار صعب أمام واشنطن
تواجه الولايات المتحدة تحديًا في تحديد مستقبل الإعفاءات المؤقتة، وسط ضغوط سياسية داخلية، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن روسيا تظل المستفيد الأكبر من الوضع الحالي، على الأقل في المدى القصير.


