الإثنين 13 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

«مورجان ستانلي» يحذر: أزمة الطاقة مستمرة حتى أكتوبر 2026

الإثنين 13/أبريل/2026 - 03:32 م
مورجان ستانلي
مورجان ستانلي

كشف تقرير حديث صادر عن مورجان ستانلي عن توقعات حذرة بشأن مسار تعافي إمدادات الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن الأسواق لن تستعيد توازنها الكامل قبل أكتوبر 2026، في ظل استمرار التداعيات الجيوسياسية التي أثرت على سلاسل الإمداد.

وأوضح التقرير أن الصادرات النفطية والسلعية عبر مضيق هرمز ستظل في حالة «ضعف شديد» خلال شهر أبريل الجاري، نتيجة التوترات الأمنية والاضطرابات التي أعاقت حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم.

وبحسب تقديرات البنك، من المتوقع أن يبدأ التعافي التدريجي اعتبارًا من شهر مايو المقبل، حيث قد تستعيد الأسواق نحو 70% فقط من حجم التراجع في الإمدادات خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2026، ما يعكس بطئًا ملحوظًا في وتيرة العودة إلى المستويات الطبيعية.

وأشار خبراء مورجان ستانلي إلى أن هذا التعافي المحدود يعود إلى الأضرار اللوجستية المعقدة والتحديات الأمنية التي خلفتها الأزمة، وهو ما سيؤدي إلى استمرار حالة التذبذب في أسواق الطاقة العالمية لفترة أطول مما كان متوقعًا في السابق.

وأضاف التقرير أن الفجوة المستمرة في الإمدادات خلال الربعين الثاني والثالث من العام ستضع ضغوطًا إضافية على الدول المستوردة، حيث ستضطر العديد من المصافي إلى البحث عن بدائل أكثر تكلفة، أو اللجوء إلى السحب من المخزونات الاستراتيجية لتغطية احتياجاتها.

كما توقع البنك أن تؤدي هذه التطورات إلى مراجعة تصاعدية لتقديرات أسعار النفط الخام، مع استمرار ما يُعرف بـ«علاوة المخاطر» في الأسواق حتى نهاية العام، وهو ما قد ينعكس على معدلات التضخم وتكاليف الطاقة عالميًا.

وأكد التقرير أن العودة الكاملة لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز تظل مرهونة بتحسن الأوضاع الميدانية وضمان أمن الممرات البحرية، ما يجعل النصف الأول من عام 2026 من أكثر الفترات تحديًا لأسواق الطاقة العالمية وسلاسل التوريد.

وتعكس هذه التقديرات حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي، في وقت تترقب فيه الأسواق أي مؤشرات على استقرار الأوضاع الجيوسياسية، التي تبقى العامل الحاسم في تحديد اتجاهات الطاقة خلال الفترة المقبلة.