الإثنين 13 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

ناقلات النفط تتجنب مضيق هرمز بسبب مخاوف الحصار الأمريكي

الإثنين 13/أبريل/2026 - 03:21 م
بانكير

باتت ناقلات النفط والغاز تفضل البقاء بعيداً عن مضيق هرمز في ظل تزايد المخاطر الملاحية، حيث كشفت بيانات الشحن الأخيرة عن تجنب السفن العملاقة دخول المنطقة قبيل بدء السيطرة العسكرية الأمريكية المرتقبة.

ويأتي هذا الارتباك اللوجستي نتيجة فشل مسار السلام بين واشنطن وطهران، مما جعل الإبحار في هرمز مغامرة غير محسوبة العواقب بانتظام.

ويترقب السوق العالمي بوضوح تنفيذ قرار الرئيس دونالد ترامب القاضي بفرض حصار بحري شامل على مضيق هرمز، وهو التحرك الذي أعلنه ترامب صراحةً لقطع طرق الإمداد عن إيران. 

وهذا القرار الاستراتيجي أدى إلى شلل في حركة الترانزيت عبر هرمز، مما دفع كبرى شركات الملاحة العالمية للبحث عن بدائل أو تعليق رحلاتها بانتظام خوفاً من الصدام العسكري الوشيك.

وفيما يلي رصد لأبرز تداعيات قرار ترامب والوضع الميداني في مضيق هرمز:

وتراجع الناقلات العملاقة عن دخول مضيق هرمز والرسو في مناطق انتظار آمنة.

قرار ترامب ببدء الحصار البحري يشعل مخاوف الشركات الملاحية في هرمز.

تحديد القيادة المركزية الأمريكية ساعة الصفر لبدء العمليات القتالية في المضيق.

فشل المفاوضات السياسية ينهي آمال التهدئة ويضع مياه هرمز تحت الحصار.

عودة ناقلة "أجيوس فانوريوس 1" أدراجها لتجنب المرور في هرمز الملتهب.

تقارير عن وجود ألغام بحرية تعيق حركة التجارة بانتظام في مضيق هرمز.

قرار ترامب وتأثيره على حركة الملاحة في هرمز

وأحدث قرار الرئيس ترامب بفرض الحصار زلزالاً في أوساط قطاع النقل البحري، حيث يرى المتابعون أن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الموانئ الإيرانية سيؤدي حتماً إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية. 

وقد أظهرت صور الأقمار الصناعية بوضوح ناقلات نفط تعود أدراجها بعد اقترابها من هرمز، مفضلةً الانتظار في خليج عمان بعيداً عن مدى نيران البحرية الأمريكية بانتظام.

وتشير البيانات الموثقة إلى أن قرار ترامب لم يتوقف عند التصريحات، بل ترجمته القيادة المركزية الأمريكية إلى أوامر عملياتية ستبدأ حيز التنفيذ في تمام العاشرة صباحاً، مما يعني أن مضيق هرمز سيتحول إلى منطقة عسكرية مغلقة بوضوح، وهو ما يضع الاقتصادات الآسيوية والأوروبية التي تعتمد على نفط هرمز في أزمة طاقة حادة وطويلة الأمد.

تعطل شحنات الطاقة وموقف القوى الدولية من هرمز

ولم يقتصر الأمر على تجنب الناقلات للمضيق، بل امتد ليشمل شحنات "خام البصرة" العراقي المتجهة لشرق آسيا، حيث باتت أطقم السفن تخشى العبور من مضيق هرمز نتيجة انتشار أخبار الألغام البحرية وضبابية الخطط العسكرية. 

ويعد هذا التعطل في مياه هرمز اختباراً حقيقياً لقدرة المجتمع الدولي على حماية حرية الملاحة، خاصة وأن ترامب يصر على ربط أمن هرمز بإنهاء الحرب بشروطه بانتظام.

ومن جانبها، أعربت القوى الأوروبية عن قلقها البالغ، مؤكدة أن سلامة مضيق هرمز هي أولوية قصوى لا يمكن المساومة عليها، إلا أن الإجراءات الأمريكية المتسارعة تنذر بمواجهة قد تستمر لأشهر. 

وسيبقى العالم يراقب عن كثب أي تحرك عسكري داخل هرمز، مع تزايد اليقين بأن الملاحة الآمنة في هذا المضيق الحيوي قد انتهت حتى إشعار آخر، مما يهدد بإشعال أسعار الوقود العالمية بوضوح تام طوال عام 2026.