ترامب وإيران على حافة التصعيد.. مهلة أخيرة واشتراطات متصاعدة قبل الحسم
تبادلت الولايات المتحدة وإيران رسائل حاسمة في الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات العسكرية وتترقب الأسواق العالمية أي انفراجة محتملة.
مهلة أخيرة ومطالب متشددة
أكد ترامب أن مهلة الثلاثاء تمثل الفرصة الأخيرة، مشددًا على أن عدم استجابة إيران قد يقود إلى تصعيد واسع يستهدف البنية التحتية الحيوية. في المقابل، رفضت طهران مقترح وقف إطلاق نار مؤقت، مطالبة بإنهاء دائم للحرب، ورفع العقوبات، وبدء إعادة الإعمار، إلى جانب وضع بروتوكول يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التصعيد عبر وساطة إقليمية تقودها باكستان، وسط ضغوط من عدة دول للتوصل إلى هدنة مؤقتة قد تمتد لنحو 45 يومًا، بهدف احتواء التوتر وتجنب توسع الصراع في المنطقة.
أسواق النفط في حالة ترقب
انعكست هذه التطورات على أسواق الطاقة، حيث تحركت أسعار النفط بشكل متذبذب مع متابعة المستثمرين لأي إشارات تتعلق باستمرار تدفقات الإمدادات. وتم تداول خام برنت قرب 108 دولارات للبرميل، فيما استقر الخام الأميركي عند نحو 110 دولارات، ما يعكس حالة القلق من أي اضطراب محتمل في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
عمليات عسكرية مستمرة وفرص ضعيفة للاتفاق
رغم وصف ترمب للمقترح الإيراني بأنه "خطوة مهمة"، إلا أنه اعتبره غير كافٍ لوقف العمليات القتالية، التي أكد مسؤولون أميركيون استمرارها بوتيرة متسارعة. وفي الوقت ذاته، تشير التقديرات إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي لا تزال محدودة للغاية قبل انتهاء المهلة.
ومع دخول النزاع أسبوعه السادس، تبقى الأنظار موجهة نحو الساعات المقبلة، التي قد تحدد مسار الأزمة بين انفراجة دبلوماسية أو تصعيد جديد قد ينعكس بقوة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.


