«ميتا» تعيد هيكلة خدماتها.. دمج ماسنجر داخل فيسبوك بدلًا من إغلاقه
كشف الدكتور محمد محسن، مستشار الأمن السيبراني ومكافحة جرائم الإنترنت، حقيقة ما أثير حول إغلاق تطبيق Messenger، مؤكدًا أن الخطوة التي تتخذها شركة Meta لا تعني الإغلاق الكامل، بل تأتي في إطار إعادة هيكلة ودمج الخدمات الرقمية داخل منصاتها.
وأوضح محسن، خلال ظهوره في برنامج كلمة أخيرة، أن الشركة تتجه إلى دمج خدمة ماسنجر داخل تطبيق Facebook، بدلًا من الإبقاء عليه كتطبيق مستقل، وذلك ضمن استراتيجية عالمية لتبسيط الخدمات وتقليل التكاليف التشغيلية.

توحيد المنصات وتحسين تجربة المستخدم
وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى توحيد تجربة المستخدم داخل منصة واحدة، ومنع تعدد وسائل تسجيل الدخول، بما يسهم في تحسين كفاءة إدارة البيانات وتعزيز مستوى الأمان الرقمي.
وأضاف أن الشركة لا تخطط لنقل المحادثات إلى تطبيقات أخرى مثل واتساب، بل تسعى للحفاظ على الخدمة نفسها ولكن ضمن بيئة تشغيل موحدة داخل فيسبوك.
إيقاف نسخة الويب وتغييرات للمستخدمين
وأكد أن من أبرز التغييرات المتوقعة هو إيقاف خدمة “ماسنجر ويب” على أجهزة الكمبيوتر، مع استمرار الخدمة عبر الهواتف المحمولة فقط من خلال تطبيق فيسبوك.
ولفت إلى أن المستخدمين الذين يمتلكون حسابات على ماسنجر دون ربطها بفيسبوك، سيُطلب منهم إنشاء حساب على فيسبوك ودمج الحسابات، لضمان الاحتفاظ بالبيانات وسهولة الوصول إليها.
خطوة نحو أمان رقمي أكبر
واختتم محسن تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الأمان الرقمي، من خلال تقليل نقاط الضعف الناتجة عن تعدد التطبيقات، إلى جانب تحسين إدارة البيانات داخل منظومة موحدة.
ويعكس هذا التوجه تحرك شركات التكنولوجيا الكبرى نحو دمج خدماتها بشكل أكبر، بما يواكب التطورات العالمية في إدارة المنصات الرقمية وتحسين تجربة المستخدم.
