مرصد هرمز: تحسن محدود بحركة الملاحة وعبور سفينة تركية ثانية
شهد مضيق هرمز تحسناً محدوداً في حركة الملاحة خلال الأسبوع الماضي، مع تسجيل عبور 13 سفينة منذ صباح الجمعة تحت رقابة إيرانية مشددة، وسط استمرار التوترات وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد عسكري. البيانات أظهرت أن 10 سفن غادرت الخليج العربي و3 دخلت من أعالي البحار، بينما تتصدر ناقلات الغاز البترولي المسال حركة العبور، بما في ذلك ناقلتان مرتبطتان بإيران وواحدة متجهة إلى الهند. ورغم التحسن الجزئي، لا تزال حركة الملاحة أقل بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026.
إيران تسمح بمرور سفن السلع الأساسية
أعلنت إيران السماح بمرور السفن التي تحمل "سلعاً أساسية"، بما يشمل البضائع الرئيسية ومكونات تربية الماشية، إلى موانئها، وفق ما ذكره نائب رئيس منظمة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية. القرار يشمل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو العاملة حالياً في المنطقة، مع توجيه الهيئات التنفيذية لتسهيل مرورها وفق البروتوكولات المعتمدة، وإرسال قوائم بالسفن الجاهزة للعبور لتنسيق مرورها بشكل آمن.
وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل التركي عبور سفينة تركية ثانية باسم "روزانا" المضيق، بعد أن سبقتها السفينة "نيراكي" في 13 مارس، ما يعكس استمرار بعض النشاط البحري رغم القيود الإيرانية، لا سيما للسفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية أو تنقل بضائع من وإلى إيران.
وفي الوقت نفسه، حذرت مصادر استخبارات أميركية من أن إيران من المرجح أن تبقي المضيق مغلقاً في المستقبل القريب للاستفادة من السيطرة على أسعار الطاقة والضغط على الولايات المتحدة، بينما أعرب دونالد ترمب عن مهلة 48 ساعة لإيران لفتح المضيق قبل اتخاذ إجراءات عسكرية، في خطوة تصعيدية تهدف لضمان حرية الملاحة الدولية عبر هذا الممر الحيوي.
الولايات المتحدة تضاعف ضمانات إعادة التأمين للسفن
في خطوة لدعم حركة الملاحة، ضاعفت الولايات المتحدة ضمانات إعادة التأمين للسفن الراغبة في عبور المضيق إلى 40 مليار دولار، بمشاركة شركات تأمين كبرى مثل "أميركان إنترناشونال غروب" و"بيركشاير هاثاواي" و"ستار" و"CNA Financial"، لضمان حماية السفن وتقليل المخاطر المرتبطة بالممر الحيوي للطاقة العالمية.


