الأربعاء 01 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

من ضفاف النيل إلى آفاق الشمس والرياح.. خريطة تحول مصر لقوة طاقة عالمية

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 06:20 م
الطاقة الجديدة والمتجددة
الطاقة الجديدة والمتجددة

زمان كانت مصر بتعتمد على النيل والبترول علشان تشغل البلد
لكن دلوقتي اللعبة بتتغير!

الشمس بقت مصدر قوة، والرياح بقت كنز بيتفتح، ومصر بدأت تتحرك بخطوات سريعة علشان تبقى واحدة من أهم دول الطاقة في المنطقة ويمكن في العالم كمان!

في السنوات الأخيرة، مصر بدأت ترسم خريطة جديدة تمامًا لقطاع الطاقة خريطة مش معتمدة بس على الغاز والبترول، لكن كمان على الشمس والرياح مصادر طاقة نظيفة ورخيصة ومستقبلها طويل.

الفكرة ببساطة إن العالم كله بيتجه للطاقة المتجددة، ومصر قررت إنها متتفرجش بالعكس، تحاول تبقى لاعب أساسي في التحول ده.

واحدة من أهم النقط اللي بتميز مصر، هي موقعها الجغرافي.. الشمس عندنا بتسخن الأرض أغلب أيام السنة، وساعات السطوع من الأعلى عالميًا وده بيخلي الطاقة الشمسية فرصة ذهبية.

مش بس كده، مناطق زي خليج السويس والبحر الأحمر عندها سرعات رياح عالية جدًا، وده بيخليها من أفضل الأماكن في العالم لمشروعات طاقة الرياح.

علشان كده، الدولة بدأت تنفذ مشاريع ضخمة في الاتجاه ده
محطات شمسية عملاقة ومزارع رياح على مساحات كبيرة
والهدف مش بس إنتاج كهرباء، لكن كمان تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

وبحسب خطط الطاقة، مصر بتستهدف إنها تزود نسبة الطاقة المتجددة بشكل كبير في مزيج الكهرباء خلال السنين الجاية، وده هيقلل استهلاك الغاز ويوفر جزء منه للتصدير أو للاستخدام في صناعات تانية.

كمان في جانب تاني مهم جدًا وهو الهيدروجين الأخضر
وده نوع من الوقود بيتصنع باستخدام الطاقة النظيفة، وبيعتبر مستقبل الطاقة عالميًا، خصوصًا في أوروبا.

مصر بدأت تتحرك في الملف ده بقوة، وهدفها إنها تبقى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، مستفيدة من موقعها القريب من أوروبا والبنية التحتية اللي عندها.

وده معناه إن الموضوع مش مجرد كهرباء.. ده مشروع اقتصادي كامل ممكن يفتح باب لصناعات جديدة وفرص استثمار ضخمة.

كمان في استثمارات كبيرة داخلة في القطاع ده، من شركات عالمية بتشتغل على مشاريع رياح وطاقة متجددة بقدرات ضخمة، وبعضها هيبدأ الإنتاج الفعلي خلال الفترة الجاية.

واللي بيحصل ده كله بيخدم هدف أكبر.. إن مصر تتحول من دولة مستهلكة للطاقة لدولة مُصدرة ومركز إقليمي للطاقة بكل أنواعها.

لكن برضه في تحديات زي تكلفة المشروعات الكبيرة، وتطوير شبكات الكهرباء علشان تستوعب الإنتاج الجديد، وكمان الحاجة لتكنولوجيا حديثة.

ومع كل ده الصورة العامة بتقول إن مصر دخلت سباق الطاقة الجديد، وبتحاول تاخد مكان متقدم فيه.

يعني التحول ده مش رفاهية.. ده ضرورة اقتصادية وسياسية في عالم بيتغير بسرعة.

بس السؤال.. هل مصر هتقدر تستغل الفرصة دي وتبقى فعلاً قوة طاقة عالمية؟ ولا السباق هيبقى أصعب مما نتخيل؟