الثلاثاء 31 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

اكتشافات جديدة وخطط توسع.. شل تواصل ضخ استثماراتها في مصر

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 03:26 م
شركة شل العالمية
شركة شل العالمية

أعلنت شركة شل عن اعتزامها حفر بئر استكشافية جديدة للغاز الطبيعي في مصر خلال الربع الثاني من عام 2026، بالتعاون مع شركة شيفرون، وذلك في منطقة غرب البحر المتوسط، ضمن خطط التوسع في أنشطة الاستكشاف والإنتاج.

وقال سيدريك كريمرز، رئيس قطاع الغاز في شل، إن الشركة تواصل ضخ استثمارات كبيرة في السوق المصري، خاصة في امتياز غرب الدلتا البحري، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات حفر مكثفة تهدف إلى زيادة معدلات إنتاج الغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن هذه الجهود أسفرت مؤخرًا عن تحقيق اكتشاف واعد في حقل "غرب مينا"، والذي تم تطويره وربطه بالشبكة القومية في وقت قياسي، بما يدعم قدرات مصر الإنتاجية من الغاز.

وفي سياق متصل، أشار كريمرز إلى أن شل تدرس إضافة نشاط "إعادة التغويز" داخل محطة الإسالة في إدكو، بهدف توفير بدائل مستدامة لوحدات التخزين والتغويز العائمة المستأجرة، وهو ما قد يسهم في تحقيق وفورات مالية وتعزيز كفاءة البنية التحتية للغاز.

كما استعرض المسؤول بالشركة توسع شل في شراكاتها الإقليمية، خاصة مع شيفرون، حيث تشمل هذه الشراكات تطوير حقل "أفروديت" القبرصي لنقل الغاز إلى مصر، إلى جانب تكثيف أعمال الاستكشاف في حوض غرب المتوسط.

وسلط كريمرز الضوء على التحديات الجيوسياسية التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى تأثير التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وفيما يتعلق بتوقعات السوق، أشار إلى أن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال مرشح للنمو بنسبة تتراوح بين 60% و65% بحلول عام 2040، مدفوعًا بشكل رئيسي بالأسواق الآسيوية، خاصة الهند والصين.

وأكد أن الغاز الطبيعي المسال سيظل عنصرًا أساسيًا في التحول نحو الطاقة منخفضة الكربون، مشيرًا إلى أن شل نجحت في خفض انبعاثات الميثان إلى مستويات قياسية بلغت 0.04% فقط، في إطار التزامها بالمعايير البيئية الدولية.

واختتم كريمرز تصريحاته بالتأكيد على أن التحدي الأكبر في سوق الطاقة لا يتمثل في المنافسة على الإمدادات، بل في مخاطر عودة بعض الدول لاستخدام مصادر طاقة أكثر تلويثًا مثل الفحم، في حال نقص الإمدادات.