الإثنين 30 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

الحكومة ترفع المرتبات بقوة.. والمعاشات في دائرة التساؤل

الأحد 29/مارس/2026 - 11:56 م
ارشيفية
ارشيفية

في وقت تتزايد فيه التطلعات لتحسين الأوضاع المعيشية، خرج رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، بتصريحات لافتة، معلنًا عن أكبر زيادة سنوية في المرتبات والحد الأدنى للأجور في تاريخ مصر، مؤكدًا أنها ستتجاوز معدلات التضخم.

لكن، وبينما تلقى الموظفون هذا الخبر بترقب ممزوج بالأمل، ظل سؤال آخر يفرض نفسه بقوة: ماذا عن أصحاب المعاشات؟ هل سيحصلون على نصيب مماثل من هذه الزيادة غير المسبوقة؟

الإجابة، كما يكشفها القانون، تحمل قدرًا من الوضوح وحدودًا من التوقعات. فوفقًا لقانون قانون التأمينات الاجتماعية الموحد رقم 148 لسنة 2019، تُحدد زيادة المعاشات بنسبة لا تتجاوز 15% سنويًا، على أن تُطبق في شهر يوليو من كل عام، مع إمكانية تبكير صرفها بقرار رئاسي.

وينص القانون على أن تكون الزيادة مرتبطة بمعدل التضخم، لكنها تظل محكومة بسقف محدد، ما يعني أن أي زيادات استثنائية تتطلب تدخلًا مباشرًا من الدولة.

وفي الوقت الذي يترقب فيه ملايين المواطنين ما ستسفر عنه القرارات المقبلة، تواصل الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية جهودها لتخفيف الأعباء، من خلال إتاحة خدمات إلكترونية تسهّل على أصحاب المعاشات الوصول إلى بياناتهم، ومتابعة زياداتهم، والتقدم بطلبات مثل المعاش الاستثنائي دون الحاجة إلى التنقل.

وهكذا، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة: زيادة تاريخية في الأجور من جهة، وترقب حذر من أصحاب المعاشات من جهة أخرى، بانتظار ما إذا كانت قرارات الحكومة ستحقق التوازن المنشود بين جميع فئات المجتمع.