تجديد الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني لـ الاعتماد في 7 مجالات استراتيجية
حقق المجلس الوطني لـ الاعتماد طفرة دولية جديدة بتجديد اعتراف المنظمات العربية والإفريقية بكفاءته، أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، نجاح المجلس في اقتناص ثقة الجهاز العربي (ARAC) والمنظمة الإفريقية (AFRAC).
وشمل هذا الإنجاز تجديد الاعتراف في 7 مجالات حيوية تتنوع بين المعايرة والتحاليل الطبية ومنح شهادات النظم والمنتجات، مما يعزز من مكانة منظومة الاعتماد المصرية كمرجعية أولى في المنطقة.
ومثّل هذا النجاح خطوة استراتيجية لتأمين الصادرات الوطنية.
وفيما يلي رصد لأهم مجالات التجديد والامتيازات الدولية التي حصل عليها المجلس اليوم 29 مارس 2026:
تجديد الاعتراف العربي والإفريقي: شمل معامل الاختبار والمعايرة والتحاليل الطبية وجهات التفتيش.
شهادات النظم والمنتجات: اعتماد جهات منح شهادات الإدارة والمنتجات والأفراد دولياً.
تمديد الاعتراف الدولي: إضافة مجال منتجي المواد المرجعية (RMP) لأول مرة.
النطاق العالمي للمجلس: العمل في 13 مجالاً ليصبح الأكبر عالمياً من حيث التنوع.
الشراكات الإقليمية: الحفاظ على اعتراف المنظمات الأوروبية (EA) والعربية والإفريقية.
تأمين تدفق الصادرات المصرية عبر بوابات الاعتراف المتبادل
أكد خبراء الصناعة أن هذا التجديد يسهم بشكل مباشر في انسياب التدفقات التجارية بين مصر ومحيطها العربي والإفريقي، حيث تُقبل الشهادات الصادرة تحت مظلة الاعتماد المصري في كافة هذه الأسواق دون عوائق فنية.
وأشار المحللون إلى أن المجلس اجتاز زيارات تقييم ميدانية صارمة من فرق خبراء دوليين، شملت مراجعة دقيقة لأداء الكوادر وزيارة الجهات الحاصلة على شهادة الاعتماد للتأكد من مطابقتها للمعايير العالمية.
وساهمت هذه الشفافية في صدور موافقة فورية بتمديد الاعتراف، مما يعفي المصدرين المصريين من تكاليف إعادة الاختبار في الخارج ويقلل زمن وصول المنتج للأسواق الدولية.
وعلى صعيد التطوير، ذكر خبراء أن المجلس الوطني يعمل حالياً بآليات تضعه في مقدمة أجهزة الاعتماد حول العالم، بفضل امتلاكه اعترافاً ثلاثياً من المنظمات الأوروبية والعربية والإفريقية.
وشملت التوسعات الأخيرة إدراج المواد المرجعية ضمن منظومة الرقابة، وهو ما يضمن دقة نتائج المعامل والتحاليل الطبية داخل مصر وخارجها.
واستمر المجلس في تقديم الدعم الفني للمختبرات وجهات التفتيش للحصول على الاعتماد الرسمي، مما أوضح الجدية في تطبيق أعلى معايير الجودة والحفاظ على سمعة "صنع في مصر" في المحافل الدولية وضمان تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية الناشئة.
مستقبل الجودة المصرية في ظل التوسع العالمي لمنظومة الاعتماد
ورجّح مراقبون أن تشهد الصادرات المصرية طفرة خلال الربع الأخير من العام الجاري، مستفيدة من التغطية الواسعة التي يوفرها المجلس في 13 مجالاً مختلفاً.
وساهمت قوة منظومة الاعتماد في جذب المزيد من الاستثمارات في قطاع المعامل والمختبرات، لتصبح مصر مركزاً إقليمياً لخدمات المعايرة والتفتيش.
وأكد الخبراء أن استمرار الاعتراف الدولي بوزارة الصناعة والمجلس التابع لها يرسخ حالة من الثقة لدى الشركاء التجاريين في أوروبا وإفريقيا.
ومع تفعيل مجالات الاعتماد الجديدة، يتوقع المحللون أن تنعكس هذه التحركات إيجابياً على تقليل الواردات الرديئة وتعزيز نفوذ المنتج المصري، مما رسّخ حالة من الاستقرار والنمو في القطاع الصناعي والتبادل التجاري العابر للحدود.
