رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

سوق الأسهم السعودية ترتفع للجلسة الرابعة وسط مكاسب القيادية وارتفاع أسعار النفط

الأحد 29/مارس/2026 - 12:42 م
الأسهم السعودية
الأسهم السعودية

ارتفعت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملات اليوم للجلسة الرابعة على التوالي، مدعومة بمكاسب الأسهم القيادية مع اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة، ما ساهم في بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.

وقالت ماري سالم، المحللة المالية لدى "الشرق"، إن البورصة السعودية تكتسب جاذبية متزايدة مع عودة المستثمرين للتركيز على العوامل الأساسية للشركات رغم المخاطر الجيوسياسية، مشيرة إلى أن السوق استقطبت سيولة جديدة الأسبوع الماضي ما رفع أحجام التداول نحو 43% على أساس أسبوعي.

جاذبية مكررات الأسهم بعد موجة تصحيح

من جانبه، أوضح محمد الميموني، خبير الأسواق المالية، أن موجة تصحيح شهدتها السوق خلال الفترة الماضية أدت إلى انخفاض مكررات الأرباح في بعض القطاعات الرئيسية مثل البنوك، ما زاد جاذبيتها للمستثمرين. 

وأضاف أن هناك مشتريات انتقائية من المستثمرين الأجانب وزيادة حصصهم في بعض الشركات، بالإضافة إلى دخول صناديق استثمارية جديدة، مما ساهم في دعم أداء البورصة.

صعد المؤشر العام "تاسي" بنحو 0.3% مسجلاً 11123 نقطة، بقيادة قطاع الطاقة، وزادت أسعار أسهم أرامكو ومصرف الراجحي، أكبر سهمين وزناً على المؤشر، بالإضافة إلى أسهم بترو رابغ ومعادن. 

وأشار الميموني إلى أن المؤشر الآن فوق متوسط 50 و100 يوم، ما يعطي إشارات فنية إيجابية، مع توقع ملامسة مستويات 11200 نقطة، مع احتمال ظهور عمليات جني أرباح لتدوير الاستثمارات داخل السوق.

التصعيد العسكري يواصل دفع أسعار النفط

على الصعيد الجيوسياسي، استمر التصعيد العسكري بعد إطلاق جماعة الحوثي اليمنية صواريخ على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تهديدات بمواصلة العمليات حتى وقف الهجمات على إيران والعراق وفلسطين ولبنان.

وكانت إيران قد لوّحت الأسبوع الماضي بنقل المواجهة إلى ممر بحري آخر حساس، وهو باب المندب، مهددة بـ"رد غير مسبوق" في حال تعرض منشآت النفط في جزيرة خرج لأي ضربة أمريكية.

وتستمر حركة الشحن شبه متوقفة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، رغم السماح لبعض الناقلات باجتياز الممر وسط جهود طهران لفرض رسوم على العبور.

وبقيت أسعار النفط مرتفعة، إذ أغلق خام برنت نهاية الأسبوع الماضي فوق 112 دولارًا للبرميل، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 99 دولارًا، مع استعداد المتداولين لصراع محتمل طويل الأمد في الشرق الأوسط قد يواصل التأثير على أسعار الطاقة العالمية.