إيران ترد على مبادرة الأمم المتحدة لمرور شاحنات المساعدات الإنسانية من مضيق هرمز
أعلنت إيران موافقتها على طلب تقدمت به الأمم المتحدة للسماح بمرور شاحنات المساعدات الإنسانية والزراعية عبر مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى الحد من التداعيات المتزايدة للأزمة الحالية على الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد العالمية.
وقال علي بحريني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن هذه الخطوة تعكس التزام طهران بدعم الجهود الإنسانية وضمان وصول الإمدادات الأساسية إلى المتضررين دون تأخير، خاصة في ظل التحديات التي تواجه عمليات النقل والتوزيع في المنطقة.
ويأتي القرار الإيراني بعد إعلان الأمم المتحدة تشكيل فريق عمل دولي لمتابعة تأثيرات الأزمة على تدفق المساعدات، حيث يركز على ضمان استمرار مرور السلع الحيوية، وعلى رأسها المواد الغذائية والأسمدة، التي تعد عنصراً أساسياً لاستمرار الإنتاج الزراعي خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة أن المبادرة لا تتعلق بشحنات النفط التجارية، بل تستهدف بشكل مباشر تقليل الآثار الإنسانية للأزمة، محذراً من أن تعطل وصول الأسمدة وارتفاع تكاليف النقل قد يؤديان إلى تفاقم أزمة الجوع عالمياً خلال الأشهر القادمة.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود يزيد من الأعباء على سلاسل الإمداد، ما ينعكس بدوره على أسعار الغذاء، ويزيد من الضغوط على الأسر، خاصة في الدول الأكثر هشاشة.
ويضم فريق العمل الأممي عدداً من الجهات الدولية المعنية بتنظيم حركة التجارة والنقل البحري، في محاولة لتنسيق الجهود وضمان استمرار تدفق المساعدات عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم، بما يسهم في احتواء التداعيات الإنسانية والاقتصادية للأزمة.


