جهاز حماية المنافسة يقتنص الجائزة الدولية لمكافحة الممارسات الاحتكارية لعام 2026
حققت الدولة المصرية إنجازاً دولياً جديداً في مجال السياسات الاقتصادية، حيث أعلن جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية عن فوزه بجائزة الكتابة الدولية المرموقة لمكافحة الممارسات الاحتكارية لعام 2026 عن منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، وهي الجائزة التي تمنحها جامعة جورج واشنطن بالتعاون مع دار نشر "كونكيورانس" العالمية، وقد جاء هذا التتويج بناءً على تصويت القراء وتقدير المؤسسات الأكاديمية الدولية للإصدار الفني للجهاز المتمثل في "دليل التوافق مع أحكام قانون حماية المنافسة" والمخصص لأعضاء الاتحادات والغرف التجارية.
ويعكس هذا الفوز المتتالي، الذي حصد فيه الجهاز الجائزة لأعوام 2024 و2025 و2026، طفرة حقيقية في جودة المخرجات الفنية المصرية وقدرتها على صياغة أدلة إرشادية تساهم في نشر الثقافة التنافسية وتبسيط القواعد القانونية المعقدة لمجتمع الأعمال، حيث سبق للجهاز الفوز عن إرشادات قطاع "الزي المدرسي" وإرشادات "الاتفاقات الرأسية"، مما يرسخ مكانة الجهاز كجهة رائدة في تقديم الحلول التوعوية التي تضمن امتثال الشركات لأحكام القانون وتجنب الممارسات الاحتكارية الضارة بالسوق.
من جانبه، أعرب الدكتور محمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة، عن فخره بهذا الاستحقاق الدولي، مؤكداً أن الحفاظ على القمة لثلاث سنوات متتالية هو برهان ساطع على نجاح الرؤية المصرية في ترسيخ قواعد الاقتصاد الحر القائم على العدالة التنافسية، كما أشار إلى أن هذه الجائزة تعد شهادة دولية على كفاءة الكوادر البشرية داخل الجهاز وقدرتهم على حماية الأسواق الوطنية، وهو ما يرفع من تصنيف الدولة المصرية في مؤشرات التنافسية العالمية ويدعم دورها المحوري كمركز إقليمي لسياسات المنافسة في القارة الإفريقية.
وفي سياق متصل، ربط الدكتور ممتاز بين هذا التميز الدولي وبين الحراك التشريعي الحالي داخل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، حيث تجرى مناقشات حول مشروع قانون حماية المنافسة الجديد، وأوضح أن التعديلات المرتقبة تستهدف منح الجهاز أدوات أكثر فاعلية للتصدي للاحتكار وتسريع وتيرة إزالة الآثار السلبية عن الأسواق، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 الرامية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام يحمي مصالح المستهلكين ويجذب الاستثمارات الأجنبية ببيئة عمل شفافة وعادلة.
