هدوء حذر يخيم على تداولات الذهب في الإمارات
شهدت أسواق الذهب في الإمارات العربية المتحدة استقراراً نسبياً يميل إلى التحركات الضيقة خلال المعاملات الصباحية ليوم 25 مارس لعام 2026.
ويأتي هذا الثبات السعري في وقت يزداد فيه الإقبال العالمي على اقتناء المعدن الأصفر كونه الملاذ الآمن المفضل لدى المستثمرين خاصة مع تنامي الصراعات السياسية والعسكرية الدولية التي تفرض حالة من الضبابية على المشهد الاقتصادي.
وعلى مستوى التسعير المحلي فقد استقر سعر الجرام من عيار 24 عند مستوى 605.30 درهم إماراتي بينما لم تشهد بقية الأعيرة الذهبية أي قفزات مفاجئة.
حيث ظلت تتداول ضمن نطاق سعري محدود وقريب جداً من المستويات التي سجلتها الأسواق في ختام تعاملات يوم أمس حيث سجل عيار 22 نحو 557.40 درهم وعيار 21 نحو 532.90 درهم بينما بلغ عيار 18 قرابة 457.20 درهم.
ويعزو الخبراء هذا الأداء إلى الارتباط الوثيق والمباشر بين السوق الإماراتي وحركة الذهب في البورصات العالمية حيث تظل التوترات الدولية المحرك الأساسي لشهية الاستثمار في الذهب والتي تدفع الأفراد والمؤسسات لزيادة الاعتماد عليه كأداة تحوط قوية قادرة على امتصاص الصدمات المالية الناتجة عن الأزمات السياسية الكبرى.
ومن جانبه قال بارت ميليك، رئيس استراتيجيات السلع العالمية في تي. دي سكيورتيز «إذا استمرت الحرب واستمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، فلن يكون ذلك خبراً ساراً للذهب».
وأضاف «سيتعرض الذهب لضغوط خلال الربع الثاني، لكنني أعتقد أنه بحلول نهاية العام، ستبدو التوقعات بالنسبة للذهب جيدة مرة أخرى، إذ نأمل أن تتمتع البنوك المركزية مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي بمزيد من الحرية بحلول ذلك الوقت، وقد نشهد تراجعاً في الدولار وانخفاضاً في أسعار الفائدة».
ورغم أن ارتفاع التضخم يزيد عادة من جاذبية الذهب باعتباره وسيلة للتحوط، يؤثر رفع أسعار الفائدة سلباً على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائداً.
