تعطل مينائي بريمورسك وأوست لوغا على بحر البلطيق يفاقم أزمة النفط الروسية
تواجه صادرات النفط الروسية اضطرابًا كبيرًا بعد توقف مينائي «بريمورسك» و«أوست لوغا»، أكبر منافذ تصدير النفط في بحر البلطيق، إثر هجمات بطائرات مسيرة. وتأتي هذه التطورات لتزيد الضغوط على الأسواق العالمية، التي تعاني بالفعل من نقص الإمدادات بسبب الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
أفاد مصدران في قطاع النفط الروسي، حسب وكالة «رويترز»، بأن صادرات النفط الخام والوقود توقفت منذ يوم الأحد في ميناءي بريمورسك وأوست لوغا. وحسب تصريحات ألكسندر دروزدينكو، حاكم منطقة لينينغراد، فقد أُضرمت النيران في عدة خزانات وقود بميناء بريمورسك إثر الهجمات بطائرات مسيرة، بينما لم يتضح حجم الأضرار في ميناء أوست لوغا أو سبب توقف الصادرات فيه.
ما الأزمة؟
وتعد شركة «ترانسنفت» المسؤولة عن تشغيل خطوط أنابيب النفط في كلا الميناءين، وهي الجهة الوحيدة التي تدير عمليات التصدير. ويستحوذ ميناء بريمورسك على دور رئيسي في تصدير خام الأورال الروسي والديزل عالي الجودة، بقدرة تصديرية تصل إلى أكثر من مليون برميل يوميًا، بينما تعامل ميناء أوست لوغا مع حوالي 700 ألف برميل يوميًا وصدّر 32.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية خلال العام الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن ميناء بريمورسك صدّر 16.8 مليون طن متري من المنتجات النفطية في العام الماضي، ما يجعله أحد الركائز الأساسية لصادرات النفط الروسية. وقد شنّت أوكرانيا هجمات متكررة على هذه المنشآت النفطية ومصافي النفط الروسية في السنوات الأخيرة، ضمن محاولاتها للضغط على الاقتصاد الروسي والتقليل من قدرته على مواصلة العمليات العسكرية، في ظل الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
