رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

تمكين 43 ألف سيدة رقمياً ضمن إنجازات مبادرة "قدوة-تك" حتى عام 2026

السبت 21/مارس/2026 - 03:29 م
بانكير

حققت مبادرة "قدوة-تك"، التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنجازاً استثنائياً في مسيرة دعم المرأة المصرية، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدات من أنشطتها المتنوعة نحو 43,270 سيدة من رائدات الأعمال وصاحبات المشروعات اليدوية والخدمية بحلول عام 2026. 

ويعكس هذا الرقم التطور الملموس الذي تقوده الـ مبادرة لتعزيز المهارات التكنولوجية والاقتصادية للسيدات بمختلف المحافظات، ضمن رؤية الوزارة لتفعيل دور المرأة في التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.

وفيما يلي رصد لأبرز محاور الإنجاز التي حققتها الـ مبادرة في المجتمع:

شملت الـ مبادرة تقديم تدريب ودعم تخصصي لحوالي 5,500 سيدة وفتاة.
استفادت 19,700 سيدة من جلسات التوعية والندوات التثقيفية الرقمية.
تبادل المعرفة والخبرات بين نحو 18,000 رائدة أعمال برعاية الـ مبادرة.
تأهيل 70 سيدة ككوادر قادرة على نشر الوعي الرقمي في مجتمعاتهن المحلية.

محاور بناء القدرات والوعي الرقمي للمرأة المصرية

وترتكز الـ مبادرة على استراتيجية متكاملة تتصدرها عمليات بناء القدرات، حيث ركزت البرامج التدريبية على تزويد المشاركات بمهارات التسويق الرقمي واستخدام أدوات التكنولوجيا لتطوير مشروعاتهن.

 وساهمت جلسات الوعي الرقمي التي نظمتها الـ مبادرة في تعريف آلاف السيدات بكيفية حماية بياناتهن والتعامل الآمن مع التكنولوجيا المالية والشمول المالي. 

هذا التوجه ساعد الحرفيات وصاحبات المشاريع الصغيرة على تحويل نشاطهن التقليدي إلى نماذج أعمال مبتكرة قادرة على المنافسة، مما عزز من قدرتهن على الصمود الاقتصادي وزيادة حجم مبيعاتهن في السوق المحلي.

نموذج "تعلم الأقران" واستدامة نشر المعرفة المجتمعية

اعتمدت الـ مبادرة نموذجاً مجتمعياً مستداماً يعتمد على نقل المعرفة بين السيدات أنفسهن، وهو ما تجلى في نموذج "رائدات المعرفة" اللاتي لعبن دوراً محورياً في الوصول إلى المناطق النائية والحدودية. 

ومن خلال تأهيل 70 رائدة معرفة بنهاية عام 2026، نجحت الـ مبادرة في خلق حلقات تواصل دائمة تضمن استمرارية التعلم وتداول الخبرات التقنية في مجالات إدارة سلاسل الإمداد والتصوير الاحترافي للمنتجات.

وهذا التشبيك المجتمعي لم يسهم فقط في رفع الكفاءة الفنية، بل خلق بيئة داعمة تشجع السيدات على دخول سوق العمل الحر بجرأة وثقة أكبر تحت مظلة الـ مبادرة.

الرؤية المستقبلية للمبادرة ودورها في التنمية المستدامة

وتستهدف وزارة الاتصالات بنهاية عام 2026 التوسع في قاعدة المستفيدات للوصول إلى شرائح أكبر من الفتيات والسيدات عبر الـ مبادرة، مع التركيز على إلحاق رائدات الأعمال بمنظومات احتضان متكاملة وربطهن بالمستثمرين. 

وتلعب الـ مبادرة دوراً حيوياً في دعم الاقتصاد الرقمي الوطني عبر دمج قطاع الحرف اليدوية والخدمية في الاقتصاد الرسمي.