الجمعة 20 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تراجع النفط بعد تصريحات نتنياهو بشأن مضيق هرمز وسط استمرار التوترات الإقليمية

الخميس 19/مارس/2026 - 11:00 م
تراجع النفط بعد تصريحات
تراجع النفط بعد تصريحات نتنياهو بشأن مضيق هرمز وسط استمرار ا

تراجعت أسعار النفط الأمريكية خلال تعاملات الخميس 19 مارس، بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول دور بلاده في دعم الجهود الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف من حدة المخاوف التي دفعت الأسعار للصعود في وقت سابق من الجلسة.


وأنهت عقود خام برنت تسليم مايو التداولات على ارتفاع بنسبة 1.18% عند مستوى 108.65 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت 119 دولاراً خلال اليوم، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.19% ليستقر عند 96.14 دولار للبرميل.
تصريحات تهدئ الأسواق مؤقتاً
أثرت تصريحات نتنياهو بشكل مباشر على تحركات السوق، بعدما أكد أن إسرائيل تقدم دعماً استخباراتياً ووسائل أخرى للولايات المتحدة في مساعيها لإعادة فتح المضيق. كما أشار إلى تراجع القدرات الإيرانية في مجالي تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية، متوقعاً نهاية أسرع للحرب.
أولوية أمريكية لفتح المضيق
في السياق ذاته، شارك نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في اجتماع مع ممثلي قطاع النفط استضافه معهد البترول الأميركي، حيث أكد المشاركون أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية قصوى للإدارة الأميركية في ظل عدم وجود بدائل فورية لضمان تدفقات الطاقة.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن فرض قيود على صادرات النفط والغاز ليس مطروحاً حالياً، في محاولة لطمأنة الأسواق.
ارتفاعات قوية في الغاز والبنزين
وعلى الرغم من تراجع النفط، شهدت أسواق الطاقة الأخرى ارتفاعات ملحوظة، إذ قفزت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 11% لتصل إلى نحو 61 يورو لكل ميغاواط/ساعة، بينما ارتفعت أسعار الغاز الأميركية بنسبة 1.7% إلى 3.116 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
كما صعدت عقود البنزين تسليم أبريل بنحو 1% لتسجل 3.13 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ نحو أربع سنوات.
تصعيد إيراني يضغط على الإمدادات
في المقابل، زادت حدة التوترات بعد هجمات إيرانية استهدفت منشآت صناعية في رأس لفان، أكبر موقع لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أدى إلى فقدان نحو 17% من طاقتها التصديرية.
وأعلنت السلطات القطرية السيطرة على الحرائق دون تسجيل إصابات، فيما وصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة.
مخاوف من أزمة إمدادات عالمية
وتأتي هذه التطورات في ظل تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، حيث استهدفت هجمات سابقة حقل بارس الجنوبي، ما دفع قطر لتعليق إنتاج الغاز المسال في عدد من منشآتها منذ مطلع مارس.
ويهدد استمرار التصعيد بتعميق أزمة الإمدادات العالمية، خاصة مع تعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يبقي الأسواق في حالة ترقب وحذر شديدين.