الإثنين 16 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الهند تتحرك دبلوماسيًا مع إيران لتأمين عبور ناقلات غاز عبر مضيق هرمز

الإثنين 16/مارس/2026 - 05:00 م
الهند تتحرك دبلوماسيًا
الهند تتحرك دبلوماسيًا مع إيران لتأمين عبور ناقلات غاز

تكثف حكومة الهند جهودها الدبلوماسية مع إيران لضمان عبور آمن لست ناقلات تحمل غاز البترول المسال عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الطاقة العالمية.

وبحسب مصادر مطلعة، تحمل السفن الست مجتمعة نحو 270 ألف طن من غاز البترول المسال المستخدم بشكل أساسي كوقود للطهي، وهو ما دفع الحكومة الهندية إلى منح هذه الشحنات أولوية قصوى مقارنة بناقلات النفط الخام أو الغاز الطبيعي المسال، بسبب النقص الحاد في هذا الوقود داخل البلاد.
اعتماد كبير على واردات الشرق الأوسط
تعتمد الهند بشكل كبير على إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، إذ تستورد نحو 90% من احتياجاتها من غاز البترول المسال من المنطقة. ويؤثر أي تعطّل في الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل مباشر على الأسر والمطاعم والصناعات البتروكيماوية التي تعتمد على هذا الوقود في إنتاج البلاستيك والمواد الصناعية المختلفة.
وكانت نيودلهي قد نجحت بالفعل في تأمين عبور ناقلتين تحملان نحو 92 ألف طن من غاز البترول المسال، وهي كمية تكفي لتلبية الطلب في البلاد ليوم واحد تقريبًا، في دولة يتجاوز عدد سكانها 1.4 مليار نسمة.
سفن عالقة في الخليج
وفي سياق متصل، كشف راجيش كومار سينها، السكرتير الخاص في وزارة الشحن الهندية، أن هناك 22 سفينة ترفع العلم الهندي لا تزال عالقة في منطقة الخليج العربي، من بينها ست ناقلات لغاز البترول المسال، وأربع ناقلات نفط خام، وناقلة غاز طبيعي مسال.
وتعود ملكية أو استئجار معظم هذه السفن إلى شركات طاقة هندية كبرى، مثل Indian Oil Corporation وBharat Petroleum وHindustan Petroleum، إلى جانب شركات أخرى تعمل في استيراد النفط والغاز.

تحركات دبلوماسية لضمان أمن الطاقة

على الصعيد السياسي، ناقش رئيس الوزراء ناريندرا مودي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التطورات الأمنية في المنطقة وسبل ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز دون عوائق.

وتؤكد الحكومة الهندية أنها تواصل التنسيق مع جميع الدول المعنية لضمان استمرار حركة الملاحة وتأمين إمدادات الطاقة، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي أي تعطيل طويل الأمد في المضيق إلى اضطرابات كبيرة في أسواق النفط والغاز العالمية.