خسائر أسبوعية للأسهم الأوروبية مع مراقبة تطورات الحرب وارتفاع النفط
تكبدت مؤشرات الأسهم الأوروبية خسائر أسبوعية مع ختام تعاملات أمس الجمعة، في ظل استمرار تقييم المستثمرين لتداعيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على وتيرة النمو الاقتصادي، بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار النفط.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.59% ليغلق عند مستوى 595.37 نقطة، وسط أداء متباين للبورصات والقطاعات الرئيسية في القارة خلال تداولات فترة ما بعد الظهر، مع تراجع ملحوظ لأسهم قطاعي الصناعة والتعدين مقارنة بالمؤشر العام.
كما هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.91% مسجلًا 7,912.32 نقطة، وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.43% ليصل إلى 10,260.32 نقطة، فيما انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.68% إلى 23,430.87 نقطة.
وفي سوق العملات، تراجع الجنيه الإسترليني أمام كل من اليورو والدولار، بعدما أظهرت بيانات أولية تباطؤ الاقتصاد البريطاني خلال شهر يناير.
وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.53% إلى 1.327 دولار، بينما تراجع اليورو كذلك مقابل الدولار بنسبة 0.33% ليصل إلى 1.147 دولار.
من ناحية أخرى، قلّصت أسهم دويتشه بنك خسائرها بعدما كشف عن انكشاف بقيمة 30 مليار دولار على سوق الائتمان الخاص، وهو ما جاء متماشيًا إلى حد كبير مع أداء القطاع المصرفي الأوروبي الذي يسعى إلى احتواء تداعيات التوترات في الشرق الأوسط، في حين استقر مؤشر ستوكس 600 للبنوك دون تغيير يُذكر.
وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفعت أسهم شركة بي إي سيميكوندكتور بنحو 6% خلال التداولات المبكرة بعد تداول شائعات حول اهتمام محتمل بالاستحواذ على الشركة، دون صدور تعليق رسمي حتى الآن.
ولا تزال أسعار الطاقة محور اهتمام الأسواق العالمية بعد أسبوع متقلب. فقد أعلنت الولايات المتحدة يوم الجمعة منح إعفاء مؤقت لمدة 30 يومًا لشحنات النفط الروسي الخاضع للعقوبات أثناء عبورها بحرًا، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف بشأن نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار.
وفي سوق النفط، ظل خام برنت قريبًا من مستوى 100 دولار للبرميل، رغم إعلان وكالة الطاقة الدولية عن إطلاق قياسي يبلغ 400 مليون برميل من احتياطياتها الطارئة، حيث تراجع سعره بنسبة 1.4% إلى 98.99 دولار.
كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.4% إلى 93.40 دولار للبرميل، عقب إعلان وزارة الطاقة الأميركية خطتها لإطلاق 172 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي.
