مشروع جديد للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتحسين حركة النقل واللوجستيات (فيديو)
أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عن تنفيذ مشروع جديد يهدف إلى تطوير منظومة إدارة الشاحنات بميناء السخنة، ضمن خططها المستمرة لتعزيز كفاءة التشغيل ورفع تنافسية الموانئ المصرية، ودعم دور مصر كمركز محوري للنقل واللوجستيات والتجارة في المنطقة.
ويأتي المشروع في إطار جهود الهيئة لمواجهة التحديات المتعلقة بتكدس الشاحنات داخل الميناء ومحيطه، بما يؤثر على سرعة تفريغ وتحميل البضائع، وكفاءة الخدمات المقدمة للمستوردين والمصدرين. ويستهدف المشروع تحسين تنظيم الحركة المرورية داخل وخارج الميناء، وضمان إدارة دقيقة لمواعيد وصول الشاحنات، بما يسهم في تقليل وقت الانتظار وزيادة الإنتاجية التشغيلية للميناء.
وأوضح مصدر مسئول في الهيئة أن المشروع يشمل تطوير أنظمة المراقبة الرقمية وإدارة البيانات التشغيلية، بما يمكن من متابعة مسار الشاحنات بشكل لحظي والتأكد من الالتزام بالمواعيد المحددة، كما يتضمن إنشاء منصات إلكترونية لتسجيل مواعيد الشاحنات والتنسيق مع شركات النقل، بما يعزز من التخطيط الاستراتيجي للحركة اللوجستية داخل الميناء.
وأضاف المصدر أن تطوير منظومة الشاحنات يعد جزءًا من خطة الهيئة الشاملة لتعزيز تنافسية الموانئ المصرية وجذب المزيد من خطوط الشحن الدولية، وتحسين جودة الخدمات اللوجستية المقدمة للعملاء، إلى جانب تعظيم الاستفادة من البنية التحتية الحالية وتسهيل حركة البضائع الاستراتيجية التي تمر عبر قناة السويس.
ويؤكد هذا المشروع التزام الهيئة بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في إدارة النقل واللوجستيات، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل التجاري والتبادل التجاري بين القارات، خاصة في ظل نمو حركة الاستيراد والتصدير وزيادة حجم التجارة العابرة من وإلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتمثل هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحقيق كفاءة تشغيلية عالية وتقليل التكاليف اللوجستية للمصدرين والمستوردين، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز التجارة الدولية، ويضع مصر في مصاف الدول الرائدة في مجال إدارة الموانئ الذكية واللوجستيات الرقمية.
وأكدت الهيئة أن المشروع سيتم تنفيذه على مراحل، مع استمرار المتابعة والتقييم المستمر لنتائج تطبيق النظام الجديد، لضمان استمرارية الحركة بسلاسة وتحقيق الأهداف المرجوة من تطوير البنية التحتية التشغيلية للميناء.
