"ممفيس" شكل إداري جديد يناسب طبيعة التطورات العمرانية وشكل المدن الحديثة
قال الدكتور رامى خضير استاذ التسويق واستراتيجيات التنافس وإدارة العلامات التجارية بجامعة مصر الدولية، إن المتعارف عليه بين الناس في مصر، بخصوص التقسيمات الإدارية داخل المحافظات والمحليات هو المحافظة ثم المدينة ثم الحي والمركز والقسم …الخ
المحافظة هي أكبر وحدة إدارية، زي القاهرة أو الجيزة أو الإسكندرية، والمسؤول عنها هو المحافظ الذى يتم تعينه بقرار جمهوري.
تأتى في المرتبة الثانية المدينة كجزء من المحافظة، زي مدينة ٦ أكتوبر أو مدينة العاشر من رمضان أو مدينة نصر أو مدينة الغردقة ولها رئيس مدينة وتكون تابعة للمحافظة.
وتابع: ثم الحي أو المركز وده أصغر تقسيم معروف، وبيشبه في بلاد تانية المقاطعة، المسؤول عنه بيكون رئيس الحي و يتابع الخدمات اليومية من النظافة والمرور والمرافق وخلافه.
وأوضح أن الفرق الأساسي إن المقاطعة أو الـ District ليس نموذج مستخدم ومتعارف عليه بشكل رسمي في مصر، لكن هو مفهوم قريب من حي أو مركز، لكن علي حيز جغرافي أكبر وغالباً استقلالية في البنية التحتية والخدمات.
أما مشروع قانون ممفيس هو اقتراح إن العاصمة الإدارية الجديدة تتقسم بشكل إداري جديد، يناسب طبيعة التطورات العمرانية وشكل المدن الحديثة الذي تسعي الإدارة المصرية الي نشره وتطويره بحيث تتحول فيه ممفيس (العاصمة الإدارية الجديدة) الي مقاطعة مستقلة، على اعتبار إنها مدينة حديثة محتاجة نظام إداري خاص بيها.
وأكد إن المقاطعة تبقى وحدة إدارية وسط بين المدينة والمحافظة، تسهل إدارة الخدمات والبنية التحتية في العاصمة الجديدة، وأن لأول مرة في مصر استخدام مصطلح مقاطعة بشكل رسمي، ومختلف عن النظام التقليدي (محافظ أو رئيس حي).
وأشار، إلى أن المقاطعة هي مجرد عدد من الاحياء متلاصق جغرافيا في شكل كتلة عمرانية أكبر من الحي او المركز داخل نفس المحافظة او المدنية ومتبع في بلاد كثيرة اكثر تمدينا من مجتمعاتنا.


