الجمعة 06 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

فتح أسواق جديدة أمام الصادرات.. مصر تتجه نحو إنشاء خط ملاحي جديد مع دول شرق إفريقيا

السبت 28/فبراير/2026 - 09:04 م
الموانئ المصرية
الموانئ المصرية

مصر بتخطط لإنشاء خط ملاحي جديد عشان يبقى مفتاح حقيقي لدخول الصادرات المصرية أسواق شرق إفريقيا، بس ليه مصر اختارت سفن تجارية خاصة مش خطوط تقليدية؟ وإيه الفرق في التكلفة والسرعة؟، وهل ميناء سفاجا هيبقى بوابة مصر الرئيسية للتجارة مع أفريقيا في المرحلة الجاية؟، هل المنطقة اللوجستية في تنزانيا ورواندا هتغير خريطة التجارة في وسط إفريقيا؟

مصر في الفترة الأخيرة مش بس بتتكلم عن تجارة أو تصدير، مصر بترسم طريق جديد لحركتها في القارة الإفريقية، وطريق كله شغل على الأرض وخطط واضحة، وآخر خطوة في الاتجاه ده، هي التحرك الجاد لإنشاء خط ملاحي جديد بسفن تجارية خاصة يربط مصر بدول شرق أفريقيا.

القصة بدأت بتوقيع بروتوكول تعاون مهم بين شركتين مصريتين كبار، شركة القناة للتوكيلات الملاحية، وشركة تراست للتجارة والنقل، البروتوكول ده هدفه إنشاء كيان مشترك يتولى إدارة وتشغيل سفن تجارية بطبيعة خاصة، سفن معمولة مخصوص علشان تنقل الرؤوس الحية والبضائع المصرية من مواني مصر لدول شرق أفريقيا والعكس.

يعني مش مجرد شحن عادي، ده شغل محسوب ومخطط، يخدم نوعية معينة من التجارة، ويحل مشاكل كانت بتواجه المصدرين المصريين بقالها سنين، خصوصًا في نقل المواشي والمنتجات اللي محتاجة تجهيزات خاصة.

الخطوة دي جاية تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون التجاري مع الدول الإفريقية، وفتح أسواق جديدة للصادرات المصرية، لأن الحقيقة أن القارة الإفريقية سوق ضخم، ولسه مش مستغل بالشكل اللي يليق بمصر ولا بإمكانياتها.

الشركة الجديدة اللي هتتأسس مش بس هتدير السفن، دي كمان هتقدم منظومة لوجستية متكاملة، من أول الوكالة الملاحية، للتخليص الجمركي، للخدمات اللوجستية الداخلية زي النقل والتخزين، والتنسيق مع الجهات الجمركية والبيطرية والرقابية، يعني رحلة البضاعة من المصنع أو المزرعة لحد ما توصل للمستهلك في إفريقيا تبقى أسهل وأسرع وأأمن.

نقطة الانطلاق للمشروع ده هتكون من ميناء سفاجا، ودي اختيار ذكي جدًا، لأنه ميناء مهم على البحر الأحمر وقريب من خطوط الملاحة المؤدية لشرق أفريقيا، وفي المرحلة الجاية، الخطة إن السفن دي تشتغل من باقي مواني البحر الأحمر، علشان التغطية تبقى أوسع.

كمان فيه تصور أكبر للمستقبل، وهو ربط مصر بميناء دار السلام في تنزانيا، وده واحد من أهم موانئ شرق أفريقيا، ومن هناك، البضائع المصرية ممكن تتحرك برًا لرواندا، ومنها لباقي دول وسط أفريقيا اللي ملهاش موانئ بحرية، ودي أسواق ضخمة كانت بعيدة عن الصادرات المصرية بسبب صعوبة النقل.

اللي يشجع أكتر، إن فيه شركات مصرية كبيرة شغالة بالفعل في تنزانيا، زي السويدي والمقاولون العرب، وده بيدي ثقة إن البنية التحتية موجودة، وإن الحركة التجارية هتلاقي أرض صلبة تقف عليها.