شريف فتحي أثناء افتتاح "ذهب الفراعنة":عوائد المعارض تدعم ترميم الآثار ونمو السياحة في 2026
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال افتتاح معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" في لندن، أن المعارض الأثرية المؤقتة بالخارج تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتعظيم الموارد المالية والترويج الاقتصادي للمقصد المصري.
وأوضح الوزير أن هذه الفعاليات الدولية تساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني عبر تنشيط التدفقات السياحية من الأسواق الاستراتيجية، وفي مقدمتها السوق البريطاني، الذي سجل مؤشرات نمو قوية خلال عام 2025 ومطلع عام 2026.
إعادة استثمار العوائد في صيانة المواقع الأثرية
وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن السياسة المالية للمجلس تعتمد على توجيه العوائد المالية المباشرة من هذه المعارض الدولية لدعم مشروعات الحفظ والصيانة والترميم بالمواقع الأثرية والمتاحف داخل مصر.
ويأتي هذا النهج لتقليل الاعتماد على الموازنة العامة للدولة وتحقيق نوع من التمويل الذاتي للمشروعات القومية، مثل مشروع إعادة تركيب صرح معبد رمسيس الثاني بالأقصر.
الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير الخدمات
وكشف الوزير عن نجاح نموذج الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزائرين، مؤكداً أن هذه الشراكات المدروسة تهدف إلى:
الارتقاء بمستوى الخدمات في المتاحف والمواقع الأثرية لتضاهي المستويات العالمية.
تعظيم القيمة المضافة للأصول الأثرية والسياحية المصرية.
جذب استثمارات جديدة في البنية التحتية السياحية، بالتزامن مع اقتراب التشغيل الكامل للمتحف المصري الكبير.
مؤشرات الأداء والنمو في السوق البريطاني
واستعرض الوزير مؤشرات الأداء الإيجابي للقطاع السياحي، مشيراً إلى أن السوق البريطاني يمثل أحد أهم الأسواق المصدرة للعملة الصعبة من خلال الحركة السياحية الوافدة.
وتستهدف الدولة من خلال هذه المعارض تنويع المنتج السياحي (ثقافي، شاطئي، وبيئي) لزيادة متوسط إنفاق السائح وإطالة مدة إقامته، بما ينعكس إيجابياً على ميزان المدفوعات ونسب النمو الاقتصادي للقطاع.


